مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 33 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 419

__________________

مررت على أبيات آل محمّد  

 

فلم أرها أمثالها يوم [خ. ل : حين] حلّت  

ألم تر أنّ الشمس أضحت مريضة  

 

لفقد حسين والبلاد اقشعرّت  

وكانوا رجاء ثمّ أضحوا رزيّة  

 

لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت  

وتسألنا قيس فنعطي فقيرها  

 

وتقتلنا قيس إذ النعل زلّت  

وعند غني قطرة من دمائنا  

 

سنطلبهم يوما بها حيث حلّت  

فلا يبعد اللّه الديار وأهلها  

 

وإن أصبحت منهم بزعمي تخلّت  

وإنّ قتيل الطفّ من آل هاشم  

 

أذّل رقاب المسلمين فذلّت  

وقد أعولت تبكي السماء لفقده  

 

وأنجمها ناحت عليه وصلّت  

وقيل : الأبيات لأبي الرمح الخزاعي. حدّث المرزباني ، قال : دخل أبو الرمح إلى فاطمة بنت الحسين بن علي عليهما السّلام فأنشدها مرثية في الحسين عليه السّلام :

أجالت على عيني سحائب عبرة  

 

فلم تصح بعد الدمع حتّى ارمعلّت  

تبكي على آل النبي محمّد  

 

وما أكثرت في الدمع لا بل أقلّت  

أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم  

 

وقد نكأت أعداءهم حين سلّت  

وإنّ قتيل الطفّ من آل هاشم  

 

أذّل رقابا من قريش فذلّت  

فقالت فاطمة : يا أبا رمح! هكذا تقول؟ قال : فكيف أقول؟ جعلني اللّه فداك ، قالت : قل : أذّل رقاب المسلمين فذّلت ، فقال : لا أنشدها بعد اليوم إلاّ هكذا.

والظاهر أنّ البيت الأخير الحق بأبيات أبي الرمح وليس له ؛ وذلك أنّ الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين عليه السّلام 152/2 ذكر الأبيات الثلاثة ونسبها إلى أبي الرمح ،

الصفحة 241 من 419