وهو نبات معروف وقعت التسمية به (1).
وقد مرّ (2) ضبط العدوي في ترجمة : تميم بن أسيد (3).
الترجمة :
هو من الشيعة ، وله أبيات يرثي بها الحسن المجتبى عليه السّلام (4) ،
__________________
نهج البلاغة لابن أبي الحديد .. وغيرهم كثيرون ، صرّحوا بأنّه : سليمان بن قتّة ، وصرّح ابن قتيبة في المعارف والزبيدي في تاج العروس بأنّ : قتّة ، امّه ، ولكن في البداية والنهاية لابن كثير 211/2 ، قال : سليمان بن قتيبة ، وفي مناقب ابن شهرآشوب 117/4 : سليمان بن قبّة الهاشمي ، ومثله في مجالس المؤمنين 555/2 ، وقال : سليمان بن قبّة الخزاعي ، وكذا في بحار الأنوار 293/45 .. وغيرها.
والذي يطمأنّ إليه أنّ الصحيح : قتيبة ، وقبّة مصحّف ، وربّما كان التصحيف من النسّاخ.
(1) القتّ : الإسفست بالكسر وهي الفصفصة .. أي الرطبة من علف الدواب أو يابسه ، وهو جمع عند سيبويه ، واحدته : قتّة ، كما في تاج العروس 571/1. وانظر ضبط اللفظة في ترجمة : سليمان في توضيح المشتبه 183/7 ، قال بعد ضبط قتّة : سليمان ابن قتّة التيمي مولاهم البصري ، عن ابن عبّاس وعمرو بن العاص .. وغيرهما ، روى عنه موسى بن أبي عائشة وغيره ، وكان فارسا شاعرا. انتهى.
وقتّة امّه ، كما في سير أعلام النبلاء 596/4 برقم 235 .. وغيره.
(2) في صفحة : 165 من المجلّد الثالث عشر.
(3) في الأصل : أسد ، وهو سهو.
(4) ومن شعره في رثاء الإمام السبط الحسن المجتبى صلواته وسلامه وتحيّاته عليه.
يا كذّب اللّه من نعى حسنا |
| ليس لتكذيب نعيه ثمن |
كنت خليلي وكنت خالصتي |
| لكل حيّ من أهله سكن |
أجول في الدار لا أراك |
| وفي الدار أناس جوارهم غبن |
بدّلتهم منك ليت إنّهم |
| أضحوا وبيني وبينهم عدن |
لاحظ : شرح النهج لابن أبي الحديد 52/16 ، 18/4 ، وشرح شافية أبي فراس : 132 ، ومقاتل الطالبيين : 77 [الطبعة الثانية القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 84] ، وأنساب الأشراف 69/3 ، وفيه أبدل : اضحوا ب : أمسوا.




