أبو داود ب : ابن داود ، حيث قال : سليمان بن عمر بن داود (لم) (غض) [أي لم يرو عنهم عليهم السّلام ، قال عنه ابن الغضائري :] إنّه كان كذّاب النخع. انتهى.
والتحقيق : أنّ سليمان النخعي لا يعتمد على روايته ، سواء كان ابن عمرو بالواو أو ابن عمر بغير واو أو ابن هارون ، أو ابن يعقوب ، لاشتراك الكلّ في عدم قيام حجّة للاعتماد عليهم ، بل هم بين كذّاب ومجهول الحال ، ومثل
__________________
أمير المؤمنين عليه السّلام ..
وفي الكافي 220/3 باب التعزّي حديث 1 ، بسنده : .. عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ..
وفي الكافي 6/4 باب الصدقة تدفع البلاء حديث 5 ، بسنده : .. عن علي ابن الحكم ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام .. وفي صفحة : 119 باب حدّ المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه حديث 7 ، بسنده : .. عن الحسين بن عثمان ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ..
وفي التهذيب 62/3 باب فضل شهر رمضان حديث 212 ، بسنده : .. عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ..
وفي من لا يحضره الفقيه 84/2 باب حدّ المرض الذي يفطر صاحبه حديث 372 ، قال : وروى سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ..
أقول : لم يشر أحد من أنّ الذين ترجموا المعنون من العامّة إلى أنّه يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أو يروي عمّن يروي عنه عليه السّلام ، والذين ذكروهم كلّهم من رواتهم ، وما ذكره الشيخ والبرقي وغيرهما من التصريح من أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، ولم يرمه أحد منّا بأنّه كذّاب أو وضّاع. ويظهر من أسانيد رواياته التي أشرنا إلى بعضها أنّ الذين يروون عنه من ثقات رواتنا وأجلاّئهم ، وأنّ مضامين رواياته كلّها سديدة متينة ، وعليه ؛ لا ريب عندي أنّ المعنون غير الكذّاب البغدادي الشامي ، وإنّي أرجّح حسنه ، وعد حديثه من الحسن.




