__________________
أبو المطرف الخزاعي. يقال : كان اسمه : يسار فغيّره النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعن علي [عليه السّلام] وأبيّ ، والحسن ، وجبير بن مطعم ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ويحيى بن يعمر ، وعبد اللّه بن يسار ، وأبو الضحى ، وكان خيرا فاضلا ، شهد صفين مع علي [عليه السّلام] ، وقتل حوشبا مبارزة ، ثم كان ممّن كاتب الحسين ثم تخلّف عنه ، ثم قدم هو والمسيب بن نجية في آخرين ، فخرجوا في الطلب بدمه ، وهم أربعة آلاف ، فالتقاهم عبيد اللّه بن زياد بعين الوردة بعسكر مروان فقتل سليمان ومن معه ، وذلك في سنة خمس وستين في شهر ربيع الآخر ، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة ، وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن بهز رماه بسهم فمات ، وحمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان .. وقريب منه في اسد الغابة 351/2 ونقل عنه حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وفي مرآة الجنان 141/1 (في حوادث سنة خمس وستين) وفيها : خرج سليمان ابن صرد الخزاعي والمسيب الفزاري صاحب علي [عليه السّلام] في أربعة آلاف ، يطلبون بدم الحسين ، وكان مروان قد جهز ستين ألفا مع عبيد اللّه بن زياد ليأخذ العراق ، فالتقى مقدمة عبيد اللّه وعليهم شرحبيل بن ذي الكلاع هم وأولئك بالجزيرة فانكسروا ، وقتل سليمان والمسيب وطائفة ، وكان لسليمان صحبة ورواية رضي اللّه عنه.
وفي المحبّر : 291 تحت عنوان تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [عليه السّلام] الجمل وصفين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله وسلّم] .. إلى أن قال : سليمان بن صرد الخزاعي ، كان يسمّى : يسارا ، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله وسلّم] : سليمان ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله وسلّم] تحول إلى الكوفة : فنزلها. شهد مع علي رضي اللّه عنه [عليه السّلام] الجمل وصفين.
وقال الزركلي في الأعلام 188/3 189 : سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ السلولي الخزاعي ، أبو مطرف ، صحابي ، من الزعماء القادة. شهد الجمل وصفين مع علي [عليه السّلام] ، وسكن الكوفة. ثمّ كان ممّن كاتب الحسين وتخلّف عنه. وخرج بعد ذلك مطالبا بدمه. فترأس التوابين ، وكانوا يطلبون قتل عبيد اللّه بن زياد ، وأن يخرج من في العراق من أصحاب ابن الزبير ، ويردّوا الأمر لأهل




