__________________
الجمحي ، والحافظ ابن عقدة وهما من شيوخه ..
ثمّ ذكر مشايخه ومن روى عنه ونقل توثيقات جماعة منهم.
وفي صفحة : 124 ، قال : فلمّا كان آخر أمره تكلّم في أبي بكر وعمر ببعض الشيء فخرجت ولم أعد إليه بعد .. إلى آخر ما ذكر عنه.
أقول : المعنون الطبراني المعروف صاحب المعجم الكبير والأوسط والصغير ، وهو من أعلام العامّة وثقاتهم.
حصيلة البحث
روايات المعنون حجّة على العامّة نحتجّ بها عليهم ؛ إذ هو من ثقاتهم.
مصادر الترجمة
أمالي الشيخ الصدوق : 435 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 125 باب 24 ، الخصال للشيخ الصدوق رحمه اللّه ، الغيبة للشيخ الطوسي : 147 حديث 109 ، طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 136 ، روضات الجنات 298/7.
وانظر : أخبار أصفهان 335/1 ، أنساب السمعاني 35/8 ، المنتظم 54/7 برقم 73 ، تذكره الحفاظ 118/3 برقم 27 ، شذرات الذهب 30/3 ، البداية والنهاية 270/11 ، مرآة الجنان 372/2 ، وفيات الأعيان 407/2 برقم 274 ، سير أعلام النبلاء 119/16 برقم 86 ، معجم البلدان 18/4 ، النجوم الزاهرة 59/4 ، العبر 315/2 ، تاريخ الإسلام لسنة : (351 380) صفحة : 202 ، ميزان الاعتدال 195/2 برقم 3423 ، طبقات المفسرين 198/1 برقم 195 ، طبقات الحفاظ : 372 برقم 846 ، دول الإسلام 163/1 (في حوادث سنة 360) ، هدية العارفين 396/1 ، تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 242/6 ، لسان الميزان 73/3




