وقال ابن الأثير في اسد الغابة (1) بعد ذكر نسبه : وكان خيرا فاضلا ، له
__________________
(1) اسد الغابة 351/2 باختلاف يسير أشرنا إلى بعضه.
وقال في تاريخ خليفة بن خياط : 330 (في حوادث سنة 65) ، وفيها : قتل سليمان ابن صرد ، والمسيب بن نجبة ، وعبد اللّه التيمي من تيم الاّت بن ثعلبة.
وفي شذرات الذهب 73/1 (في حوادث سنة 65) ، قال : وفيها خرج سليمان بن صرد الخزاعي الصحابيّ والمسيب بن نجبة الفزاري .. إلى أن قال : وكان لسليمان صحبة ورواية.
وفي الكاشف 396/1 برقم 2123 : سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي الكوفي ، صحابي ، عنه : عدي بن ثابت ، وأبو إسحاق ، قتل سنة 65.
وفي تقريب التهذيب 326/1 برقم 453 : سليمان بن صرد بضم المهملة ، وفتح الراء ابن الجون الخزاعي أبو مطرف الكوفي ، صحابي قتل بعين الوردة سنة خمس وستين.
وفي تهذيب التهذيب 200/4 201 برقم 340 ، قال : سليمان بن صرد بن الجون ابن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي أبو مطرف الكوفي ، له صحبة. روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعن ابيّ بن كعب ، وعلي بن أبي طالب [عليه السّلام] ، والحسن بن علي [عليهما السّلام] ، وجبير بن مطعم. وعنه أبو إسحاق السبيعي .. إلى أن قال : قال ابن عبد البر : كان خيّرا فاضلا ، وكان اسمه في الجاهلية : يسار ، فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سليمان. سكن الكوفة ، وكان له سنّ عالية وشرف في قومه ، وشهد مع علي صفين ، وكان فيمن كتب إلى الحسين [عليه السّلام] يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلمّا قدمها ترك القتال معه ، فلمّا قتل قدم سليمان هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله وقالوا : ما لنا توبة إلاّ أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، فعسكروا بالنخيلة ، وولّوا سليمان أمرهم ، ثم ساروا فالتقوا بعبيد اللّه بن زياد ، بموضع يقال له : عين الوردة ، فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وقيل : رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله ، وحمل رأسه إلى مروان. وكان سليمان يوم قتل ابن 93 سنة. قلت : وذكر ابن حبان أن قتله كان سنة 67 ، والأوّل أصح وأكثر.
وقال ابن سعد في طبقاته 292/4 بلفظه ، وبمضمونه في 25/6 بعد أن ذكر نسبه وإسلامه ، وتغيير اسمه من يسار إلى سليمان ، وشرفه في قومه ، وتحوّله إلى الكوفة




