وفي القاموس (1) : الجصّ معرّب : كج ، والجصّاص متّخذة. انتهى.
وقد نقل ضبط الجصاص بالجيم عن كتاب الشيخ رحمه اللّه وضبطه ابن داود أيضا بالجيم. وحكى الشهيد الثاني عن نسخة الشهيد الأوّل : الخصاص بالخاء المعجمة والظاهر صحّة الأوّل.
تذييل
روى في الكافي (2) عن صالح بن عقبة ، عن سليمان بن صالح ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يخدع امرأته فيقول : اجعليني (3) في حلّ من جاريتك ؛ تمسح بطني ، وتغمز رجلي ، ومن مسّي إيّاها يعني النكاح فقال عليه السّلام : «الخديعة في النار».
قلت : فإن لم يرد بذلك الخديعة؟ قال عليه السّلام : «يا سليمان! ما أراك إلاّ تخدعها عن بضع جاريتها».
وربّما زعم بعضهم استشعار نوع ذمّ للرجل من هذه الرواية ، وأنّه محتال غدور.
وأنت خبير بأنّه زعم فاسد ، ولا إشعار فيه بالذّم أصلا ، وإنّما هو محض
__________________
(1) القاموس المحيط 297/2 ، وقد مرّ ضبط الجصّاص من المصنف قدّس سرّه في صفحة : 148 من المجلّد السادس والعشرين في ترجمة : داود الجصاص.
(2) الكافي 470/5 باب الرجل يحلّ جاريته لأخيه والمرأة تحلّ جاريتها لزوجها حديث 11 باختلاف يسير.
أقول : في سند الرواية (سليمان بن صالح) من دون تمييز ، ولعله غيره ممّن عنون به ب : سليمان بن صالح ، فتفطن.
(3) في الكافي : اجعلني.




