جمهان ، وأبو ريحانة ، ثمّ قال : مات مع جابر.
ومن البيّن تغاير الراوي والمرويّ عنه ، ولعلّ الشيخ رحمه اللّه عثر على نحو ذلك ، فجعل قوله : وأبو ريحانة مبتدأ خبره مات ، فزعم من ذلك أنّ كنيته : أبو ريحانة ، والحال أنّ قوله : وأبو ريحانة ، فاعل (يروي) ، معطوف على عمرو بن سعيد ، و (مات) جملة مستأنفة.
وعلى كلّ حال ؛ فقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) ، وابن عبد البرّ (2) ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن حجر (3) ، وابن الأثير (4) ، والذهبي (5) .. وغيرهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم (6).
ويمكن استفادة حسنه ممّا رواه في محكي الخرائج والجرائح (7) ، في
__________________
امّ سلمة ، في اسمه أقوال ، عنه : ابنه عمر ، وسعيد بن جهمان ، وأبو ريحانة ، مات مع جابر.
(1) رجال الشيخ : 21 برقم 21 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 40 برقم (264)].
(2) في الاستيعاب 585/2 برقم 2567.
(3) تهذيب التهذيب 125/4 برقم 212.
(4) في اسد الغابة 324/2.
(5) في الكاشف 379/1 برقم 2026.
(6) عدّه البرقي في رجاله : 2 من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبد الرحمن بن قيس مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أسلم على يده ، وسمّاه : عبد الرحمن ، ولقبه : سفينة ، راكب الأسد.
(7) الخرائج والجرائح 136/1 138 برقم 223 مع اختلاف يسيرا ، وقد أورده في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 807/3 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 26 (8) 28 30] في الفائدة العاشرة عن الخرائج ..
وفي المناقب لابن شهرآشوب 28/4 ، قال : وبوابه قيس بن ورقاء المعروف ب : سفينة .. ونص عليه الكفعمي في مصباحه : 522 (في الجدول) ، قال : وبوابه : سفينة ، وذكر الطبري في دلائل الإمامة عدّة روايات تخصّ سفينة هذا.




