وهو غريب ؛ لأني تتبّعت أوّلا كلمات علماء الرجال من العامة والخاصة فلم أقف على من سبقه أو لحقه في ذلك ، ثمّ تتبّعت باب الكنى فلم أقف عدّ أحد أبا ريحانة كنية له ، وإنّما أبو ريحانة يطلق على الأزدي ، وقيل : الأوسي ، وقيل : الأنصاري واسمه : عبد اللّه بن مطر (1) وعلى القرشي ، ولم أقف في كلام أحد جعله إيّاه كنية لسفينة ، بل عبارة الذهبي نص في عدم كون كنيته أبا ريحانة ، لتصريحه في مختصره (2) بأنّه يروي عنه عمرو بن سعيد بن
__________________
التفرشي في نقد الرجال 338/2 برقم (2321) مقتصرا عليه ، ومثله في منتهى المقال 355/3 برقم (1321) بإضافة نقل كلام الكافي والمناقب.
(1) قال في الإصابة 73/4 برقم 427 : أبو ريحانة الأزدي ، ويقال : الأنصاري ، اسمه : شمعون ، تقدّم في الشين المعجمة من الأسماء ، وفي ميزان الاعتدال 506/2 برقم 4612 ، وقال : .. يأتي بكنية.
وفي الإصابة 153/2 برقم 2921 : شمغون بمعجمتين ، ويقال : بمهملتين وبمعجمة وعين مهملة أبو ريحانة ، مشهور بكنيته ، الأزدي ، ويقال : الأنصاري ، ويقال : القرشي ، قال ابن عساكر : الأوّل أصحّ .. ثم ذكر مفصّلا في أنّه هل هو أبو ريحانة أنصاري أو قرشي أو غير ذلك.
ثمّ قال في الإصابة 73/4 برقم 428 : أبو ريحانة القرشي ، تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهني في الأسماء.
وفي الإصابة 485/2 برقم 5614 : عنون عقبة بن مالك الجهني ، ثمّ ذكر عنه رواية عن أبي ريحانة.
وفي اسد الغابة 260/3 ، قال : عبد اللّه بن مطر أبو ريحانة ، وقيل : اسمه شمعون ، وهو من الأزد ..
وفي تقريب التهذيب 312/1 برقم 325 ، قال : .. مولى رسول اللّه (ص) ، يكنى : أبا عبد الرحمن ، يقال كان اسمه : مهران [وعنه في منتهى المقال : مهيران] .. أو غير ذلك ، فلقبه : سفينة ، لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر ، مشهور ، له أحاديث.
(2) ذكر ذلك في الكاشف 379/1 برقم 2026 باختلاف يسير ، ولفظه : سفينة ؛ أعتقته




