__________________
والعسكريين والمهدي قائمهم |
| ذو الأمر لابس أثواب الهدى القشب |
من يملأ الأرض عدلا بعد ما ملأت |
| جورا ويقمع أهل الزيغ والشغب |
القائد البهم الشوس الكماة إلى |
| حرب الطغاة على قبّ الكلا الشزب |
أهل الهدى لا أناس باع بائعهم |
| دين المهيمن بالدنيا وبالرتب |
لو أنّ أضغانهم في النار كامنة |
| لأغنت النار عن مذك ومحتطب |
يا صاحب الكوثر الرقراق زاخرة |
| ذود النواصب عن سلساله العذب |
قارعت منهم كماة في هواك بما |
| جرّدت من خاطر أو مقول ذرب |
حتى لقد وسمت كلما جباههم |
| خواطري بمضاء الشعر والخطب |
صحبت حبك والتقوى وقد كثرت |
| لي الصحاب فكأنا خير مصطحب |
فاستجل من خاطر العبدي آنسة |
| طابت ولو جاوزتك اليوم لم تطب |
جاءت تمايل في ثوبي حيا وهدى |
| إليك حالية بالفضل والأدب |
أتعبت نفسي في مدحيك عارفة |
| بأنّ راحتها في ذلك التعب |
ومن شعره الذي ذكره ابن شهرآشوب في المناقب 63/2 طبعة إيران (قم) قوله :
ما لعليّ سوى أخيه |
| محمّد في الورى نظير |
فداه إذ اقبلت قريش |
| عليه في فرشه الأمير |
وافاه في خمّ وارتضاه |
| خليفة بعده ووزير |
ومن شعره (وقد أورده العلاّمة الأميني في غديره 305/2) :
آل النبي محمّد |
| أهل الفضائل والمناقب |
المرشدون من العمى |
| والمنقذون من اللوازب |
الصادقون الناطقون |
| السابقون إلى الرغائب |
فولاهم فرض من الر |
| حمن في القرآن واجب |
وهم الصراط فمستقيم |
| فوقه ناج وناكب |
صديقة خلقت لصدّ |
| يق شريف في المناسب |
اختاره واختارها طهر |
| ين من دنس المعايب |
اسماهما قرنا على سطر |
| بظلّ العرش راتب |




