«علّموا أولادكم شعره». ونحو ذلك من طريقين ضعيفين (1). انتهى.
وروى الكشي (2) ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني حمدان بن أحمد الكوفي ، قال : حدّثني أبو داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن سفيان بن مصعب العبدي (*) ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «قل شعرا تنوح به النساء ..».
ثم روى (3) عن نصر بن الصباح ، قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور ، قال : حدّثني أبو داود المسترق ، عن علي بن النعمان ، عن سماعة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «يا معشر الشيعة! علموا أولادكم شعر العبدي ؛ فإنّه على دين اللّه».
ثم قال : قال أبو عمرو : في أشعاره ما يدّل على أنّه كان من الطيّارة. انتهى (4).
وأقول : أوّلا : إنّ الطيّارة فرقة من الغلاة ، وقد نبّهناك غير مرّة على أنّ نسبة
__________________
والمحقق لديّ أنّه بريء ممّا نسب إليه ، وأنّه إمامي اثنى عشري صحيح العقيدة ، وموالاته لأهل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم ممّا لا شك فيه ، فتدبر.
(1) وعلّق الحائري في منتهى المقال 354/3 عليه بقوله : والظاهر عدم الضعف في الحديث الأول ، كما يأتي فلاحظ إلاّ أنّه لا يفيد مدحا معتدا به.
(2) رجال الكشي : 401 برقم 747.
(*) نقل عن كثير من نسخ الكشي : سيف بن مصعب العبدي. [منه (قدّس سرّه)]. كما قاله أبو علي الحائري في منتهى المقال 353/3.
(3) الكشي في رجاله : 401 حديث 748.
(4) ونقل التفرشي في نقد الرجال 337/2 برقم (2318) كلام الكشي هذا ، ثم كلام الخلاصة والشيخ في رجاله من دون تعليق ، وقريب منه في منتهى المقال 353/3 354 برقم (1319).




