مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 32 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 398 من 452

__________________

والاعتساف ، وإلاّ فالملتمس منك الدعاء لنا ولك في تحسين ظنوننا بأجلاّء الأصحاب ، وتحصين نفوسنا عن الابتلاء بعلّتي الوسوسة والارتياب .. إلى آخره.

وفي الكنى والالقاب للمحدث القمي 293/3 قال : الهلالي ، قد اشتهر بهذه النسبة الشيخ الأقدم سليم بن قيس الهلالي ، عدّ من أصحاب علي والحسن والحسين والسجاد عليهم السلام.

له كتاب معروف ، وهو أصل من الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام ، وهو أوّل كتاب ظهر للشيعة معروف بين المحدثين ، اعتمد عليه الشيخ الكليني والصدوق .. وغيرهما من القدماء رضوان اللّه عليهم.

وترجمه في تكملة الرجال 452/1 بترجمة مبسطة ذكر فيها عمّن ذكرناهم ، ثمّ قال في صفحة : 468 في آخر الترجمة وكلّما ذكرناه طعن على كتابه ولم يطعنوا عليه ، فالظاهر أنه منزّه ، ولو كان غير ثقة لما التزموا بوضعه ، فتأمل ، فما قاله الصالح : إنّه مجهول الحال فكلام صدر من غير تأمّل.

أقول : قال المولى صالح في شرح أصول الكافي 163/2 : .. عن أبان بن أبي عياش بالشين المعجمة قال ابن الغضائري : هو ضعيف ، وقال السيّد علي بن أحمد إنّه كان فاسد المذهب ثمّ رجع ، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس الهلالي. ثم قال : سليم بضم السين مجهول الحال.

وقال [في صفحة : 373] : عن أبان بن أبي عياش .. وذكر ضبط الاسم والكنية ، ثمّ قال : وأنّه تابعي ضعيف ، روى عن أنس بن مالك ، وعن علي بن الحسين عليهما السلام لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا نقله العلاّمة عن ابن الغضائري ، وكذا قال شيخنا الطوسي رحمه اللّه في كتاب الرجال : إنّه ضعيف عن سليم بن قيس الهلالي ، ثمّ ذكر كلام العقيقي .. إلى أن قال [في صفحة : 374] : وقال بعض المحدثين من أصحابنا : هو صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصه ، روى عن السبطين والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، وهو من الأولياء والمتنسّكين ، والحق فيه وفاقا للعلاّمة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله.

أقول : لا ينقضي عجبي من مثل المولى صالح العالم النحرير كيف غفل في المقام ولم يعط البحث حقه ، وكيف حكم بجهالة المترجم أوّلا ، ثمّ لم يتنبه من اختلاف كلمات الأعلام الذين نقل كلماتهم أنه يلزمه الفحص والتدقيق كي يكون حكمه مستندا إلى دليل

الصفحة 398 من 452