ورواية الصدوق رحمه اللّه في باب : آداب القضاء ، من الفقيه (1) : عن عمرو ابن أبي المقدام ، عن أبيه ، عنه.
ثمّ عنون (2) سلمة بن كهيل بن الحصين أبا يحيى الحضرمي الكوفي ، ونسب إلى الشيخ رحمه اللّه عدّه من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، ثمّ نقل عن الخلاصة ورجال ابن داود أنّه : تبري ، وعن الكشي أنّه : من رؤسائهم ، ثمّ نقل رواية أبي بصير التي أسبقنا (3) نقلها في ترجمة : سالم بن أبي حفصة ، قال أعني أبا بصير : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : «إنّ الحكم بن عتيبة ، وسلمة ، وكثير النوا ، وأبا المقدام ، والتمار يعني سالما أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء ، وإنّهم ممّن قال اللّه عزّ وجلّ : (وَمِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (4)».
وروى الكليني رحمه اللّه [5] ، عن عدّة من أصحابنا [عن أحمد بن محمّد] ، عن الوشاء ، عن ثعلبة [بن ميمون] ، عن أبي مريم ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : «شرّقا وغرّبا فلا تجدان علما صحيحا إلاّ شيئا خرج من عندنا أهل البيت».
وبالجملة ؛ فسلمة بن كهيل عند صاحب جامع الرواة شخصان ، وكذا على التحقيق عند العلاّمة رحمه اللّه ؛ حيث جعله في آخر القسم
__________________
(1) من لا يحضره الفقيه 8/3 حديث 28 في ذيل الحديث.
(2) أي المولى الأردبيلي في جامع الرواة 373/1.
(3) في صفحة : 43 من المجلّد الثلاثين.
(4) سورة البقرة (2) : 8.
(5) في أصول الكافي 399/1 حديث 3 ، بلفظه.




