وأضاف إلى ما في العنوان قوله : أسند عنه.
ونقل الوحيد (1) رحمه اللّه عن حمدويه أنّه والد أبي داود المسترقّ سليمان.
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (2) رواية علي بن الحكم ، وعبد اللّه بن جندب ، ومحمّد بن أبي حمزة ، ومحمّد بن حمران ، وخالد بن محمّد ، وأحمد بن رزين ، وابن أبي عمير ، عنه.
ويمكن جعل رواية ابن أبي عمير عنه مدرجا له في الحسان ، بعد استكشاف كونه إماميا من عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لمذهبه (*).
__________________
وذكره في مجمع الرجال 132/3 ، ونقد الرجال : 154 برقم 13 [المحقّقة 334/2 برقم (2305)] ، وجامع الرواة 366/1 ، ومنتهى المقال 352/3 برقم (1316) .. وغيرهم ، والكل نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه بلفظه.
(1) تعليقة المولى الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : 164 [الطبعة الحجرية] وقد أشار إلى ما في رجال الكشي : 319 برقم 577 ، بسنده : .. سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي داود المسترقّ؟قال : اسمه : سليمان بن سفيان المسترقّ وهو المنشد وكان ثقة ، قال حمدويه : هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ ، كوفي ، يروي عنه الفضل بن شاذان ، أبو داود المسترقّ مشددة مولى بني أعين من كندة ، وإنما سمّي : المسترقّ ؛ لأنّه كان راوية لشعر السيّد ، وكان يستخفّه الناس لانشاده ، يشرق .. أي يرقّ على أفئدتهم ، وكان يسمّى : المنشد ، وعاش تسعين سنة ، ومات سنة 230 ، وفي الأغاني 9/7 : حدّثني أبو داود المسترقّ راوية السيّد.
(2) جامع الرواة 366/1.
(*)
حصيلة البحث
إنّ توثيق علي بن الحسن بن فضال الموثق ، وكونه راوية شعر السيّد الحميري في أهل البيت عليهم السلام ، ورواية ابن أبي عمير عنه .. وقرائن أخرى توجب الجزم بحسنه ، وعدّه الحديث من جهته حسنا ، واللّه العالم.




