الأعرج الأقرن التمّار المدني القاصّ (1) ، مولى الأسود بن سفيان ، ثقة ، حازم ، عازم (2) ، عابد ، من الخامسة ، مات في خلافة المنصور. انتهى.
ولم أقف فيه على شيء من مدح أو قدح.
[الضبط :]
والأقرن : صاحب الذوابة ، فإنّها تسمّى : القرن ، ومقترن الحاجبين ، ويقابله أفرقهما (3).
وقد مرّ (4) ضبط القاص في : الأسود بن ضريع.
__________________
فلما رآهم لا يسكنون التفت فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، قال : فأومى بيده إليه أن أمضه ، قال : فرجع أبو بكر القهقري ، وتقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فقال : يا أبا بكر! ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك؟قال : ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم برسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم!! ثمّ قال : إذا نابكم في الصلاة شيء فليسبح الرجال ، وليصفق النساء ، ثمّ قال : حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي حازم.
(1) في المصدر زيادة : القاضي.
(2) لا توجد في المصدر : حازم عازم.
(3) قال في لسان العرب 331/13 : والقرن : الذؤابة ، وخصّ بعضهم به ذؤابة المرأة وضفيرتها. وقال في صفحة : 337 : والقرن : مصدر قولك : رجل أقرن : بين القرن ، وهو المقرون الحاجبين ، والقرن : التقاء طرفي الحاجبين. وقد قرن وهو أقرن ومقرون الحاجبين.
أما الأفرق ؛ فالذي في لسان العرب 302/10 أنّه يطلق على الذي ناصيته كأنّها مفروقة ، وكذلك اللحية ، ولم يصرّح بذلك في الحاجبين.
(4) في صفحة : 24 من المجلّد الحادي عشر.




