وعن ابن حجر في تقريبه (1) أنّه قال : سلمة بن دينار أبو حازم
__________________
الأقرن القاص.
وفي صفحة : 281 عدّ المترجم من خواصّ الإمام الصادق عليه السلام ، بقوله : وسلمة بن دينار المدني.
(1) تقريب التهذيب 316/1 برقم 360 باختلاف يسير ، وقد وصفه ب : القاضي ، وهو خطأ ، وفي تهذيب التهذيب 143/4 144 برقم 247 ، قال : سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمّار المدني القاص ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، ويقال : مولى بني شجع من بني ليث ، ومن قال : أشجع فقد وهم ، روى عن سهل بن سعد الساعدي ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيّب ، وابن عمر .. إلى أن قال : وعنه : الزهري ، وعبيد اللّه بن عمر ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، ومالك ، والحمادان ، والسفيانان .. إلى أن قال : قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة ، وقال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله ، وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدّثك أنّ أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب .. إلى أن قال : قال ابن سعد : كان يقضي في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ..
وترجمه في حلية الأولياء 229/3 برقم 240 ، وقال : سلمة بن دينار ، ومنهم : ذو السهم العازم ، والخوف اللازم ، سلمة بن دينار أبو حازم ، كان للغوامض فاتقا ، وللعوارض رامقا ، وبمعبوده عمّن سواه واثقا .. إلى أن قال [في صفحة : 249] : في كتاب له إلى الزهري في توبيخه في اتصاله بالظالمين : فهلا إذ عرضت لك فتنتها ذكرت أمير المؤمنين عمر في كتابه إلى سعد حين خاف عليه مثل الذي وقعت فيه عند ما فتح اللّه على سعد! .. وفي صفحة : 250 ، بسنده : .. قال : قال حماد : ثمّ لقيت أبا حازم فحدّثني به فلم أنكر ما حدّثني شيئا ، قال : كان قتال بين بني عمرو بن عوف فأتاهم النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ليصلح بينهم ، وقال لبلال : إن حضرت الصلاة ولم آت ، فأمر أبا بكر فليصلّ بالناس ، قال : فلمّا حضرت الصلاة أذّن وأقام وأمر أبا بكر فتقدّم ، فلمّا تقدّم جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فلما جاء صفح الناس ، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت ،




