وعدّه في الحاوي (1) أيضا في قسم الضعفاء.
وضعّفه في الوجيزة (2) ، والمشتركات للكاظمي (3) أيضا.
وفي التحرير الطاوسي (4) في ترجمة : المفضل بن عمر بعد ذكر حديث ما يتعلق به ما لفظه : أقول : إنّ هذا الطريق فيه سلمة بن الخطاب ، وهو واقفي .. إلى آخره.
ولكن المولى الوحيد رحمه اللّه (5) مال إلى إصلاح حال الرجل ، فقال : إنّ التضعيف مأخوذ من النجاشي ، ومرّ في الفائدة الثانية الإشارة إلى أنّه لا يدلّ
__________________
(1) الحاوي المخطوط : 267 برقم 1531 من نسختنا [وفي الطبعة المحقّقة 496/3 497 برقم (1612)].
(2) الوجيزة : 153 [رجال المجلسي : 220 برقم (836)].
(3) المسمّى ب : هداية المحدثين : 74.
(4) التحرير الطاوسي : 266 برقم 392.
(5) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 166.
وجاء المترجم في سند رواية كامل الزيارات : 13 باب 2 حديث 11 ، قال : حدّثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطّاب ، قال : حدّثني علي بن سيف ، قال : حدّثني الفضل بن مالك النخعي ، قال : حدّثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن صفوان ابن سليم ، عن أبيه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
أقول : لمّا كان بناء بعض أعلام المعاصرين على وثاقة كل من ورد في أسانيد روايات كامل الزيارات ، وأنّ توثيق ابن قولويه شامل للجميع ، التجأ هنا إلى القول بالتعارض بين تضعيف النجاشي وتوثيق ابن قولويه ، فقال : أقول : لم تثبت وثاقة الرجل لمعارضته توثيق ابن قولويه بتضعيف النجاشي ، وحيث إنا بنينا على وثاقة كلّ من روى عنه ابن قولويه بلا واسطة ، لا كل من وقع في طريق الرواية ، لا يكون تعارض في المقام ؛ لثبوت حجية قول النجاشي الثقة الخبير ، وعدم ثبوت وثاقة من وقع في طريق الرواية ، فلا تعارض ، فتفطّن.
ولكنه قدّس سرّه قد رجع عن مبناه فيما بعد.




