الركن والمقام ، المذبوح كذبح الكبش.
يا ويح! لسبايا نساء من كوفان ، الواردون الثويّة (*) ، المستسعدون (1) عشيّة ، وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقيّة ، وجاء هاتف (2) يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه ، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه (**) المقتول بظهر الكوفة ، وهي كوفان ، و (3) يوشك أن يبنى جسرها وتبنى جبليها (***) ، حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلاّ بها ، أو يحنّ إليها ، وفتنة مصبوبة تطأ في خطامها لا ينهاها (4) أحد ، لا يبقى بيت من العرب إلاّ دخلته.
وأحدّثك يا حذيفة! إنّ ابنك مقتول ، وإنّ عليا (5) [عليه السلام] أمير المؤمنين ، فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيصبح
__________________
(*) [الثوية :] اسم موضع بظهر الكوفة. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : وهي مقبرة الكوفة تقع بين النجف والكوفة على ما قيل.
قال في معجم البلدان 87/2 : الثويّة بالفتح ثمّ الكسر ، وياء مشدّدة ويقال : الثويّة بلفظ التصغير : موضع قريب من الكوفة ، وقيل : بالكوفة ، وقيل : خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منهما.
(1) خ. ل : المستغدون.
(2) خ. ل : موجئا هاتفا.
(**) خ. ل : شيبة. [منه (قدّس سرّه)]. وهو الذي جاء في المصدر.
(3) لم ترد الواو في المصدر.
(***) خ. ل : جنيها. [منه (قدّس سرّه)]. كذا ، والظاهر : جنبيها. وفي المصدر : جنبتهما.
(4) خ. ل : لا ينهيها.
(5) خ. ل : عليا.




