سلال ، اسم إحداهنّ : سلمى ، أخبرت أنّها لسلمان.
ومن قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة ..» (1) وعدّ منهم سلمان الفارسي.
وقد روى الكشي هنا روايات :
فمنها : ما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا أبو الحسين بن نوح ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : «أدرك سلمان العلم الأوّل والآخر ، وهو [بحر] لا ينزح (*) ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ رجل (3) في رهط فقال له : يا عبد اللّه! تب إلى اللّه عزّ وجلّ من الذي عملت في بطن بيتك البارحة ، قال : ثمّ مضى ، فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك ، قال : إنّه أخبرني بأمر ما أطلع عليه إلاّ اللّه وأنا».
وفي خبر آخر مثله ، وزاد في آخره : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة.
__________________
وصائف ، فسألتهن عن أسمائهن ، فقالت واحدة : أنا سلمى لسلمان ، وقالت الاخرى : أنا ذرّة لأبي ذر ، وقالت الاخرى : أنا مقدودة للمقداد ..» ، ثمّ قبضت فناولتني ، فما مررت بملإ إلاّ ملئوا طيبا لريحها».
(1) روى الكشي في رجاله : 10 حديث 21 ، بسنده : .. عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «إنّ اللّه تعالى أمرني بحبّ أربعة» ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه؟قال : «علي بن أبي طالب» ثمّ سكت ، ثم قال : «إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة» ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه؟قال : «علي بن أبي طالب (ع) ، والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي».
(2) رجال الكشي : 12 حديث 25.
(*) لعل المراد أنّه لا يبعد عن أهل البيت كما بعد غيرهم. [منه (قدّس سرّه)].
(3) في المصدر : برجل.




