مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 32 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 452

__________________

وفي صفحة : 383 [الطبعة الثانية القاهرة وفي طبعة منشورات الرضي : 328] ، قال : قتل مع إبراهيم بن عبد اللّه صاحبان كانا لسفيان الثوري ، كانا من خاصّته.

وفي صفحة : 415 [الطبعة الثانية القاهرة وفي طبعة منشورات الرضي : 350 351] ، قال بسنده : .. كان الحسن بن صالح وعيسى بن زيد بمنى ، فاختلفا في مسألة من السيرة .. فبينما هما يتناظران فيها جاءهما رجل ، فقال : قد قدم سفيان الثوري ، فقال الحسن بن صالح : قد جاء الشفاء. فقال عيسى بن زيد : فأنا أسأله عن هذا الذي اختلفنا فيه ، وسأل عن موضعه فأخبر به ، فقام إليه ، فمر في طريقه بجناب بن نسطاس العرزمي فسلّم عليه ، ومضى إلى سفيان فسأله عن المسألة فأبى سفيان أن يجيبه خوفا على نفسه من الجواب ؛ لأنّه كان شيء فيه على السلطان ، فقال له الحسن (بن صالح) : إنّه عيسى بن زيد ، فتنبه سفيان واستوفز ، ثم نظر إلى عيسى بن زيد كالمستثبت فتقدم إليه ، فقال له : نعم أنا عيسى بن زيد ، فقال : أحتاج إلى من يعرفك ، قال : جناب بن نسطاس أجيئك به ، فقال : افعل ، قال : فذهب عيسى فجاء به ، فقال جناب بن نسطاس : نعم يا أبا عبد اللّه! هذا عيسى بن زيد .. ، فبكى سفيان فأكثر البكاء ، وقام من مجلسه فأجلسه فيه ، وجلس بين يديه ، وأجابه عن المسألة ، ثم ودّعه وانصرف.

ثم روى من طريق آخر ما يقاربه في صفحة : 416 [طبعة منشورات الرضي : 352] إلاّ أن فيه : .. وبكى بكاء شديدا واعتذر إليه ممّا خاطبه به من الردّ ، ثم أجابه عن المسألة وهو يبكي ، وأقبل علينا ، فقال : إنّ حبّ بني فاطمة [عليها السلام] والجزع لهم ممّا هم عليه من الخوف والقتل والتطريد ليبكي من في قلبه شيء من الإيمان ، ثم قال لعيسى : قم بأبي أنت فاخف شخصك لا يصيبك من هؤلاء شيء نخافه .. فقمنا فتفرقنا.

وقال الطبري في المنتخب من كتاب ذيل المذيل : 657 [المطبوع في ذيول تاريخ الطبري مجلّد (11)] عن زيد بن حباب ، قال : كان عمار بن زريق الضبي وسليمان بن قرم الضبي وجعفر بن زياد الأعر وسفيان الثوري أربعة يطلبون الحديث وكانوا يتشيعون ، فخرج سفيان إلى البصرة فلقى ابن عون وأيوب فترك التشيع ، وكانت وفاته بالبصرة سنة 161 في خلافة المهدي.

الصفحة 21 من 452