وفي النسخة الاخرى : سليمان ، ولعلّه الأصحّ.
ويأتي إن شاء اللّه تعالى (*).
[9852]
528 سلمان بن ثمامة الجعفي
[الترجمة :]
عدّه ابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة (1).
وقد غزى مع أمير المؤمنين عليه السلام ونزل الرقّة ، وله بها مسجد (**).
__________________
(*)
حصيلة البحث
التأمّل في المصادر العامية في ترجمته يوجب القطع بأنّه من رواتهم ، وممّن والى القوم وعمل لهم وشيّد قواعد ملكهم ، وأقلّ ما يقال فيه : إنّه ضعيف ، فراجع وتدبر.
(1) كما جاء في اسد الغابة 326/2 ، والإصابة 59/2 برقم 3352 ، وتجريد أسماء الصحابة 229/1 .. وغيرها ، وذكروا أنّه امتنع من نصرة أمير المؤمنين عليه السلام واعتزل القتال في الفتنة ، وكان علي عليه السلام يرسل إليه الأعطية ويقول : «لا نمنعكم حقكم من الفىء لأنّكم مسلمون وإن امتنعتم من نصرتنا! ..».
(**)
حصيلة البحث
إن ثبت امتناعه واعتزال القتال مع حجة اللّه على الخلق مع طلبه له ، كان في حدّ الكفر وإلاّ الفسق ، وقالوا : إنّه قام مع حجر بن عدي ، ولما قبض على أصحابه أفلت ، وعلى كلّ ؛ لا أعتمد على روايته ، ولا أعدّها حسنة ، واللّه العالم.




