إلى الشام ، وعاد إلى بغداد ، ومات بها ، ودفن بمقابر قريش ، له كتب ، منها : كتاب الغيبة وكشف الحيرة ، كتاب المقنع في الفقه ، كتاب الحجّ عملا.
ومات سلامة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
أخبرنا محمّد بن محمّد ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن علي ، قالوا : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن داود ، عن سلامة ، بكتبه. انتهى.
ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة (1) .. إلى قوله : ابن بابويه ، بزيادة ضبط : بالرّاء قبل الزاي ، ثمّ النون.
وعنونه ابن داود في القسم الأوّل (2) ، ونقل تمام ما سمعته من رجال الشيخ ، وعقّبه بشطر ممّا سمعته من النجاشي من دون نسبته إليه ، قال : ثقة جليل ، روى عن ابن الوليد ، وعلي بن بابويه. انتهى.
فالرجل مسلّم الوثاقة ، حتى أن المولى الجزائري (3) عدّه في الثقات (4).
__________________
(1) الخلاصة : 86 برقم 7.
(2) رجال ابن داود : 175 برقم 706 من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية (النجف الأشرف) : 105 برقم (717)].
(3) في حاوي الأقوال المخطوط : 87 برقم 318 من نسختنا [المحقّقة 430/1 برقم (321)].
(4) قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة (القرن الرابع) : 135 : سلام بن محمّد بن إسماعيل أبو الحسن الأرزني .. إلى أن قال : هو بعينه سلامة بن محمّد بن إسماعيل الذي ذكره النجاشي في رجاله ، وهو أثبت وأبصر.




