هم قدوة الإماميّة ، ورؤساء الشيعة.
وفي مسقط رأسه قولان : فقيل : إنّه مصر ، وعن الطريحي : إنّه طبرستان (*).
وقد تلمّذ عليه شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه ، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي الملقب ب : المفيد ، وعبد الجبّار بن عبد اللّه المقري الرازي ، وعبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه .. وغيرهم.
وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود (1) : إنّه فقيه جليل ، معظّم ، مصنّف من تلاميذ المفيد والسيّد المرتضى ، من تصانيفه : كتاب الأبواب والفصول في الفقه والرسالة التي سمّاها : المراسم .. وغير ذلك ، قدّس اللّه روحه. انتهى.
وعن مقابس الأنوار (2) : إنّه كان من أعاظم تلامذة المفيد والمرتضى ، وربّما درّس نيابة عنه. انتهى.
وعنونه منتجب الدين (3) ب : سالار ، حيث قال : الشيخ أبو يعلى سالار بن
__________________
وفي أمل الآمل 124/2 ، قال : باب السين ؛ الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي ، فقيه ، ثقة ، ديّن ، له كتاب المراسم العلويّة والأحكام النبويّة ، أخبرنا به الوالد ، عن أبيه ، عنه ، قاله منتجب الدين ، ويأتي سالار.
وقال في صفحة : 127 برقم 357 : الشيخ الجليل أبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز الديلمي ، ثقة جليل القدر ، عظيم الشأن ، فقيه ، يروي عن الشيخ أبو علي الطوسي ، له كتب ..
(*) طبرستان أقرب أن تكون مولده ؛ بقرينة كونه ديلميا. [منه (قدّس سرّه)].
(1) رجال ابن داود : 174 برقم 700 من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية (النجف) : 104 برقم (711)].
(2) مقابس الأنوار : 8.
(3) الشيخ منتجب الدين في فهرسته : 84 برقم 183 ، إلاّ أنّ فيه : عين ، بدل : ديّن.




