وقال في حاشية من [كذا] التفرشي على النقد (1) على قول العلاّمة رحمه اللّه (والردّ على أبي الحسن البصري) ، ما لفظه : هو كتاب معروف ، وسبب تصنيفه أنّ القاضي عبد الجبّار صنّف كتابا في إبطال مذهب الشيعة [و] سمّاه : الكافي ، ثمّ صنّف السيّد المرتضى كتابا سمّاه : الشافي في نقض الكافي ، ثمّ صنّف أبو الحسين (*) البصري كتابا في نقض الشافي ، فردّه سلاّر. انتهى.
وقال في التكملة (2) بعد نقله : إنّ المعروف أنّ كتاب عبد الجبّار اسمه : المغني (**). انتهى.
وعن اليوسفي في كشف الرموز (3) : عدّه من جملة المشايخ الأعيان ، الذين
__________________
(1) راجع الحاشية المذكورة في نقد الرجال : 156 [المحقّقة 341/2 برقم (2331)].
(*) خ. ل : أبو الحسن. [منه (قدّس سرّه)]. وما في المتن جاء في هامش النقد.
(2) تكملة الرجال 447/1 448 ، وفي إجازة السماهيجي : الشيخ سلاّر فقيه ثقة عين .. ثمّ ذكر الكتب التي ذكرهما المصنف قدّس سرّه.
(**) كتاب القاضي عبد الجبّار هو المغني بلا شبهة ، ولكنّه يسمّى ب : المغني الكافي. [منه (قدّس سرّه)].
(3) كشف الرموز : 40.
وقال الشيخ عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 438/2 441 : الشيخ أبو يعلى سلاّر ابن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني ، الفقيه الجليل ، الذي يقال فيه : سالار أيضا ، وكان اسمه : حمزة ، وهو من أجلّ تلامذة المفيد ، والمرتضى ، وصاحب كتاب المراسم المعروف ، وهو رضي اللّه عنه قد كان رئيس القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة .. ثمّ ذكر عبارة الشيخ منتجب الدين في فهرسته ، ثمّ قال : أقول : وقد اختصر المحقّق جعفر بن سعيد الحلّي كتاب المراسم له كما سبق في ترجمة المحقّق .. ثمّ ذكر عبارة العلاّمة في الخلاصة ، وذكر عبارة معالم العلماء ، ثمّ قال : ومن




