وكسر الميم ، نسبة إلى الديلم ، جيل من الناس سمّوا بأرضهم في قول أهل الأثر ، وليس باسم لأب لهم. وجبال الديلم في بلاد الري معروفة ، وهي أرضهم. والظاهر أنّ النسبة لها (1).
ويعلى : منقول من الفعل المعلوم ، تقول : علا في المكارم يعلى ، من باب تعب (2).
الترجمة :
عنونه العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة (3) قائلا بعد العنوان ، ما لفظه : شيخنا المقدّم في الفقه والأدب وغيرهما ، كان ثقة وجها ، له المقنع في المذهب ، والتقريب في أصول الفقه ، والمراسم في الفقه ، والردّ على أبي الحسن البصري (*) في نقض الشافي ، والتذكرة في حقيقة الجوهر ، قرأ على المفيد رحمه اللّه وعلى السيّد المرتضى رحمه اللّه. انتهى.
__________________
(1) قال السمعاني في الأنساب 447/5 : الديلمي : هذه النسبة إلى الديلم ، وهو بلاد معروفة ، وجماعة من أولاد الموالي ينسبون إليها.
وقال في مراصد الاطلاع 581/2 : الديلم : جبل سمّوا بأرضهم ، وهم في جبال قرب جيلان.
ونقل في معجم البلدان 544/1 عن المنجّمين أنّهم قالوا : الديلم في الإقليم الرابع.
(2) قال في لسان العرب 94/15 : يعلى : اسم.
وقد مرّ ضبطه من المصنّف قدّس سرّه في المجلّد الحادي عشر صفحة : 343.
(3) الخلاصة : 86 برقم 10 ، وعنه التفرشي في نقد الرجال 341/2 برقم (2331) ، ومنتهى المقال 358/3 برقم (1325).
(*) المراد به : أبو الحسن الأشعري إمام الأشاعرة المشهور ، وكتاب الشافي للسيّد المرتضى رحمه اللّه في الإمامة. [منه (قدّس سرّه)].




