واللّه إنّ عندي الشيء (1) الذي كان فيه (2) رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يضعه بين المسلمين والمشركين فلا تصل إلى المسلمين نشابة».
ثم قال : «إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى طالوت أنّه لا يقتل (3) جالوت إلاّ من لبس درعك ملأها .. فدعا طالوت جنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع ، فلم يملأها أحد منهم إلاّ داود ، فقال : يا داود! إنّك أنت تقتل جالوت ، فابرز إليه ، فبرز له (4) فقتله. وإنّ قائمنا إن شاء اللّه من إذا لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يملاها ، وقد لبسها أبو جعفر عليه السلام فخطّت عليه الأرض خطيطا (5) ، ولبستها أنا فكانت .. وكانت!» انتهى.
وتأتي باقي كلماتهم الواردة في : سعيد بن عبد الرحمن ، أو عبد اللّه الأعرج ، كما يأتي إن شاء اللّه تعالى بيان اتحاد الجميع (*).
__________________
(1) في المصدر : للشيء.
(2) لم ترد (فيه) ، في المصدر.
(3) في المصدر : لن يقتل.
(4) في المصدر : إليه ، بدلا من : له.
(5) لم يرد في المصدر المطبوع : خطيطا.
(*)
حصيلة البحث
سوف يأتي في سعيد بن عبد الرحمن وثاقته والبحث في اسم أبيه ، فراجع. إذ إنّ المعنون هنا متحد مع ذاك.
[9413]
190 سعيد بن أنس بن مالك
جاء في دلائل الإمامة : 57 [الطبعة المحقّقة] معرفة ولادة أبي محمّد




