__________________
في رجال الشيعة [في المصدر : السبعة!] الإمامية ما يقضي أنّ له صحبة ، فنقل عن أبي جعفر الحائري [في المصدر : الحافري] أحد أئمة الإمامية أنّه روى بسند له أكثرهم من الشيعة [في المصدر : السبعة!] إلى ابن لهيعة ، عن ابن الزبير ، قال : قدم معاوية حاجا فدخل المسجد ، فرأى شيخا له ضفيرتان ، كان أحسن الشيوخ سمتا ، وأنظفهم ثوبا ، فسأل ، فقيل له : إنّه ابن عريض ، فأرسل إليه فجاء ، فقال : ما فعلت أرضك تيماء؟ قال : باقية ، قال : بعنيها؟ قال : نعم ، ولو لا الحاجة ما بعتها .. واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده ، ودار بينهما كلام فيه ذكر علي [عليه السلام] ، فغض ابن عريض عن معاوية ، فقال معاوية : ما أراه إلاّ قد خرف ، فأقيموه ، فقال : ما خرفت ، ولكن أنشدك اللّه يا معاوية! أما تذكر يا معاوية ..! لما كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجاء علي [عليه السلام] فاستقبله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : «قاتل اللّه من يقاتلك ، وعادى من يعاديك».
حصيلة البحث
المعنون لو صح الاسم صحابي مهمل في مجاميعنا ظاهرا ، فراجع.




