أبو الأحوص ، صدوق ، له عند مسلم حديث واحد في الوسوسة ، من السابعة. انتهى.
وعن مختصر الذهبي (1) : سعير بن الخمس التميمي الكوفي ، وثّقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به. انتهى.
[الضبط :]
وقد مرّ (2) ضبط التميمي في : الأحنف بن قيس (*).
__________________
(1) كما في الكاشف 376/1 برقم 2006 ، وفي تهذيب التهذيب 105/4 106 برقم 185 ، قال : سعير بن الخمس التميمي ، أبو مالك ، ويقال : أبو الأحوص ، روى عن أبي إسحاق السبيعي ، وسليمان التيمي ، وزيد بن أسلم ، والأعمش .. إلى أن قال : وعنه ابن عيينة ، وأبو الجواب ، وحسين الجعفي .. إلى أن قال : عن ابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال عبد اللّه بن داود الخريبي : شهدت سعير بن الخمس وقرب إلى قبره ليدفن فتحرّك عضو من أعضائه ، فكشف الثوب عن وجهه فإذا نفسه ، فردّ إلى منزله ، فولد له مالك بن سعير بعد ذلك .. إلى أن قال : وقال الترمذي : هو ثقة عند أهل الحديث ، وقال ابن سعد : كان صاحب سنّة ، وعنده أحاديث ، وقال الدارقطني : ثقة.
أقول : يحتمل قويا اتحاد المترجم مع المتقدم لاتحادهما كنية. ولعبارة تقريب التهذيب.
(2) في صفحة : 288 من المجلّد الثامن.
(*)
حصيلة البحث
لم يتعرض علماؤنا الرجاليون لبيان حاله ولا ما يكشف عن سيرة المترجم ، ومن التأمّل في الرواة عنه ومن روى عنهم ، وأنّه صاحب سنّة ، وسكوت علمائنا الأعلام عن توضيح حاله .. وقرائن اخرى توجب عدّه عاميّا ضعيفا ، فتدبر.




