ووصفه في مشيخة الفقيه (1) ب : العجلي الأعرج الحنّاط (2) الكوفي.
ولم أقف في كلام غيره على وصفه ب : الأعرج ، والمشهور ب : الأعرج هو : سعيد بن عبد الرحمن أو عبد اللّه السمّان المتقدم ، ويمكن أن يكون كلّ منهما أعرج ، غايته اشتهر ابن عبد الرحمن به دون ابن يسار.
وفي رجال ابن داود (3) : سعيد بن يسار بن عجيل الحنّاط الضبيعي (4) بضمّ الضاد ، وفتح الباء مولى بني ضبيعة (ق) (م) (كش) [أي من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السلام ، ذكره الكشي في رجاله] كوفي ثقة.
__________________
(1) في مشيخة من لا يحضره الفقيه 103/4 104 ، قال : وما كان فيه عن سعيد بن يسار ؛ فقد رويته عن محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن مفضل ، عن سعيد بن يسار العجلي الأعرج الكوفي.
وفي روضة المتقين 136/14 بعد نقل عبارة رجال النجاشي والخلاصة والفهرست قال : عن مفضل ، مشترك فالخبر قويّ ، أو صحيح لصحته عن البزنطي ..
وذكره البرقي في رجاله : 15 في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام ، فقال : سعيد بن يسار.
وقال في صفحة : 38 في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام : سعيد بن يسار العجلي الأعرج الحناط كوفي ، وجاء في سند رواية في كامل الزيارات : 55 باب 16 حديث 1 ، بسنده : .. عن محمّد بن سنان ، عن سعيد بن يسار أو غيره ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
(2) ليس في المصدر : الحنّاط.
(3) رجال ابن داود : 172 برقم 688 من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية النجف : 103 برقم (698)] ، وقال المعلق جلال الدين الأرومي : الصحيح : عجل ، وهكذا في الطبعة الحيدرية النجف وفيه أيضا (جش) بدل من (كش).
(4) في رجال ابن داود : الضبعي.




