__________________
الخيواني : بفتح المعجمة وسكون الياء التحتانية ، وبعد الألف نون كان يقال له : القراد بضم القاف مخففا كوفي ، ثقة مخضرم ، مات سنة خمس أو ست وسبعين.
وقال نصر بن مزاحم في صفينة : 141 142 ، بسنده : .. قال : جاء عروة البارقي إلى سعيد بن وهب فسأله وأنا أسمع فقال : حديث حدّثتنيه عن علي بن أبي طالب [عليه السلام] ، قال : نعم ؛ بعثني مخنف بن سليم إلى عليّ ، فأتيته بكربلاء ، فوجدته يشير بيده ويقول : «ها هنا .. ها هنا» ، فقال له رجل : وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال : «ثقل لآل محمّد ينزل ها هنا ، فويل لهم منكم ، وويل لكم منهم». فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟ قال : «ويل لهم منكم : تقتلونهم ، وويل لكم منهم : يدخلكم اللّه بقتلهم إلى النار».
وفي صفحة : 104 105 : كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى مخنف بن سليم : «.. استخلف على عملك أوثق أصحابك في نفسك ..» فأستعمل مخنف على أصبهان الحارث بن أبي الحارث بن الربيع ، واستعمل على همدان سعيد بن وهب ، وكلاهما من قومه ، وأقبل حتى شهد مع علي [عليه السلام] صفين .. وذكره في الجرح والتعديل 69/4 برقم 294.
وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 143 ، قال : سعيد بن وهب الهمداني الخيواني بفتح المعجمة الكوفي ، قراد بضم القاف مخضرم ، عن معاذ وعلي [عليه السلام] .. إلى أن قال : مات سنة ست وسبعين وثقه ابن معين.
وفي سير أعلام النبلاء 180/4 برقم 70 ، قال : سعيد بن وهب الهمداني الخيواني الكوفي ، من كبراء شيعة علي [عليه السلام] حدّث عن علي [عليه السلام] ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وخبّاب. أسلم في حياة النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، ولزم عليا رضي اللّه عنه [صلوات اللّه وسلامه عليه] حتى كان يقال له : القراد ؛ للزومه إيّاه. وروى عن سلمان ، وابن عمر ، والقاضي شريح .. إلى أن قال : مات في سنة ست وسبعين كذا قلت في : تاريخ الإسلام. وقال ابن سعد : مات بالكوفة في خلافة عبد الملك سنة ست وثمانين ..




