وعن مختصر الذهبي (1) : أنّه عاش تسعا وسبعين ، ومات سنة أربع وتسعين ، وكان هذا في خلافة الوليد بن عبد الملك (2).
__________________
(1) في الكاشف 372/1 373 برقم 1980 ، باختلاف يسير.
(2) نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب 86/4 برقم 145 عن الواقدي أنّه مات سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وقال أبو نعيم : مات سنة ثلاث وتسعين.
قلت : على تقدير ما ذكروا عنه أنّ مولده لسنتين مضتا من خلافة عمر ، والإسناد إليه صحيح ، يكون مبلغ عمره ثمانين سنة إلاّ سنة ، لا كما قال الواقدي.
وممّا يؤيده ما ذكره ابن أبي شيبة عنه أنّه قال : بلغت ثمانين سنة .. إلى أن قال : وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين أنّه مات سنة 100 .. إلى أن قال بسنده : .. سمعت سعيد بن المسيّب يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر.
وقال البخاري في التاريخ الكبير 510/3 برقم 1698 : قال أبو نعيم : مات سنة ثلاث وتسعين.
وقال ابن عماد في شذرات الذهب 102/1 103 في حوادث سنة أربع وتسعين : وتوفّي الإمام السيّد الجليل أبو محمّد سعيد بن المسيّب المخزومي المدني أحد أعلام الدنيا سيد التابعين .. إلى أن قال : وكان مولده لسنتين مضتا من خلافة عمر ووفاته بالمدينة.
وفي تهذيب الأسماء واللغات 219/1 برقم 212 ، قال : هو الإمام الجليل أبو محمّد سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بالذال المعجمة بن عمران .. المخزومي التابعي إمام التابعين .. إلى أن قال : ولد سعيد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب ، وقيل : لأربع سنين .. إلى أن قال في صفحة : 220 : توفّي سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : سنة أربع وتسعين.
وفي النجوم الزاهرة 228/1 في حوادث سنة أربع وتسعين : وفيها توفّي سعيد بن المسيّب بن حزن .. إلى أن قال : وكنيته أبو محمّد.
وفي العبر 110/1 في حوادث سنة أربع وتسعين : وفيها : توفّي أبو محمّد سعيد بن المسيّب بن حزن المخزومي المدني الفقيه أحد الأعلام .. إلى أن قال : وقال ابن المديني وغيره : توفّي سنة ثلاث.




