[أي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، ذكره الشيخ والكشي في رجالهما] مهمل ، له كتاب. انتهى.
وأراد ب (كش) : (جش).
وظاهره اتحاده مع سابقه ؛ حيث نقل عن النجاشي إهماله ، وأنّ له كتابا.
فإنّ الذي نقل النجاشي عن ابن نوح أنّ له كتابا هو سابقه لا هذا ، واتحادهما لا شاهد عليه.
ولذا قال الميرزا (1) بعد نقل ما ذكره ابن داود ، ما لفظه : وفيه نظر (2) ، للتأمّل في اتحادهما (*).
__________________
(النجف الأشرف) : 103 برقم (694) ، وفيه : (جش) بدل من (كش)] ، قال : سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، دمشقي ، ق [(جخ) ، (كش)] مهمل ، له كتاب.
(1) في منهج المقال : 162 (من الطبعة الحجرية).
أقول : من المقطوع عندي تعدّدهما ، وأنّ هذا من رواة العامة ، وذاك إمامي ، وإن كانا كلاهما يرويان عن الإمام الصادق عليه السلام.
(2) في تهذيب الكمال 63/11 66 برقم 2357 ، قال : سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن اميّة القرشي الأموي ، ويقال : سعيد بن مسلمة بن أمية بن هشام ، كان ينزل الجزيرة. روى عن : إسماعيل بن امية ، وجعفر بن محمّد الصادق [عليه أفضل الصلاة والسلام] ، وحبيب بن حسان ، وسعد أبي مجاهد الطائي .. إلى أن قال : روى عنه : إبراهيم بن الحسن العلاّف ، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي .. إلى أن قال : ومحمّد بن إدريس الشافعي ، ومحمّد بن جهضم الثقفي ..
ثم قال : قال أبو حاتم : ليس بقوي ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث. وقال البخاري : منكر الحديث ، في حديثه نظر ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال أبو أحمد بن عدي : وأرجو أنّه ممّن لا يترك حديثه ، ويحتمل في رواياته ؛ فإنّها متقاربة ، وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ ، وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به ، روى له الترمذي وابن ماجة.
(*)
حصيلة البحث
الرجل من رواة العامة ، ونحن نعتبره ضعيفا ، واللّه العالم.




