ابن شاذان التي قدّمنا نقلها تحت عنوان التابعين من الفائدة الثانية عشرة من المقدمة (1). وقد عدّه فيها من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ، مات على ما ببالي بعد عام الصلح بزمن يسير ، ولم يشهد يوم الطفّ ، وكان سيّد همدان وعظيمها والمطاع فيها ، له مواقف مشهودة مشهورة بصفين ، يعرفها الناظر في كتب المغازي والتاريخ ، وقد مدحه أمير المؤمنين عليه السلام مرارا بما لا أذكر منه تفصيلا إلاّ قوله في مدح همدان عامة :
يقودهم حامي الحقيقة ماجد (*) |
| سعيد بن قيس والكريم يحامي |
ولمّا جهز الحسن عليه السلام (2) جيشه لمحاربة معاوية بعث مع عبيد اللّه بن العباس اثني عشر ألفا من أهل البصائر من أهل الكوفة ، وقال له : «أي ابن عمّ! إني باعث معك اثني عشر ألفا من فرسان العرب ، وقوام المصر ، الرجل
__________________
وفيها : سعد بن قيس الهمداني ، وفي صفحة : 101 من المخطوط : سعيد بن قيس الهمداني الصائدي الكوفي ، وفي وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 195 ، قال : فجعل علي [عليه السلام] يأمر هذا الرجل معه آخر فيخرج معه جماعة .. إلى أن قال : وكان علي [عليه السلام] يخرج الأشتر مرّة في خيله .. إلى أن قال : ومرّة سعد ابن قيس الهمداني.
(1) انظر : الفوائد الرجالية المطبوعة في أول تنقيح المقال 196/1 [الطبعة الحجرية] تحت عنوان : ومنها : التابعون ..
ولاحظ : رجال الكشي : 69 برقم (124).
(*) خ. ل : أصيد. [منه (قدّس سرّه)].
وما في المتن جاء في بحار الأنوار 577/32 ، وفيه : محامي ، وفي تعليقة الوحيد : 162 ، قال : مدحه عليه السلام عند ما مدح همدان بقوله عليه السلام .. وفيه : منهم ، بدلا من : ماجد.
(2) يظهر ذلك من رجال الكشي كما يأتي.




