وضبط الصايدي في : سالم بن عمران (1).
وربّما احتمل الفاضل التفرشي في حاشية منه على النقد (2) اتحاده مع الآتي ، واستبعده في التكملة (3) ؛ لأنّ ذاك من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا من أصحاب الصادق عليه السلام. ويبعد بقاء ذلك إلى زمان الصادق عليه السلام ؛ فإنّ ملاقاة ستة من الأئمة عليهم السلام ؛ فضيلة للرجل كانت تذكر لو كانت (*).
__________________
(1) في صفحة : 88 من المجلّد السابق في ترجمة سالم بن عمار ، وليس سالم ابن عمران.
(2) نقد الرجال : 152 برقم 45 [المحقّقة 326/2 برقم (2373)] ، قال : يحتمل اتحاده مع سابقه.
(3) تكملة الرجال 441/1 ، قال : قال المصنف : يحتمل الاتحاد مع سابقه. انتهى. وهو بعيد ؛ لأنّ السابق من أصحاب علي عليه السلام ويبعد بقاؤه إلى زمن الإمام الصادق عليه السلام ؛ لأنّ ملاقاة ستة من الأئمة فضيلة للرجل ينبغي ذكرها ، كما قال المصنف رحمه اللّه ، فتأمل.
أقول : الطبقة تأبى الاتحاد ؛ لأنّ أوّل إمامة الصادق عليه السلام سنة 116 ، وكونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام يقتضي أن يكون في العقد الثاني أو الثالث من عمره أقلا ، خصوصا ومواقفه في حرب صفين تكشف كونه من رجال وشجعان الحرب ، وكلّ ذلك يدلّ على أنّه لم يكن في أيام شبابه ، كلّ ذلك يدلّ على أنّه كان عند وفاته قد تجاوز المائة والثلاثين ولم يذكروه في المعمّرين.
(*)
حصيلة البحث
إنّ سعيد بن قيس الهمداني الصائدي وسعيد ، أو سعد على نسخة ابن قيس الهمداني اثنان ، يكشف عن ذلك التأمّل في ترجمتهما ، وأنّ المقتول مع ابن الأشعث هو الصائدي ومن أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وهو ضعيف ، والثاني إن لم يكن ثقة فهو حسن أقلا ، فتدبّر.




