وطورا بجنبه ، فلم يكد يصل إلى الحسين عليه السلام شيء من ذلك ، حتى سقط الحنفي إلى الأرض ، وهو يقول : اللّهم العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهم أبلغ نبيّك عنّي السلام ، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك ..
ثم التفت إلى الحسين عليه السلام ، فقال : أوفيت يا بن رسول اللّه (ص)؟ قال : «نعم ؛ أنت أمامي في الجنة» ، ثم فاضت نفسه النفيسة رضوان اللّه عليه (*).
__________________
(*)
حصيلة البحث
إنّ مواقف البطل الشهيد المشرّفة ، وتفانيه في سبيل إمام زمانه ، ووقايته له بنفسه ، وكلماته التي تعرب عن قوة إيمانه .. ترفعه إلى قمة الوثاقة والجلالة ، وتجعله في عداد الصديقين ، فرضوان اللّه عليه ، وحشرنا اللّه في زمرته في مستقر رحمته بالنبي وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين.
[9498]
245 سعيد بن عبد اللّه بن عجب
الأنباري أبو عثمان
جاء في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 362/1 [وفي طبعة مؤسسة البعثة : 352 حديث 727] الجزء الثاني عشر ، بسنده : .. قال : حدّثنا ابن الجعابي ، قال : حدّثنا أبو عثمان سعيد بن عبد اللّه بن عجب الأنباري ، قال : حدّثنا خلف بن درست ..
وعنه في بحار الأنوار 406/18 حديث 114 مثله.
أقول : ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 102/9 برقم 4691 ، وقال : سعيد بن عبد اللّه بن أبي رجاء أبو عثمان الأنباري ، يعرف




