الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) من أصحاب السجّاد عليه السلام ، قائلا : سعيد بن جبير أبو محمّد (2) ، مولى بني والبة ، أصله الكوفة ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 90 برقم 2 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 114 برقم (1132)].
وذكره في مجمع الرجال 113/3 ، ونقد الرجال : 151 برقم 12 [الطبعة المحقّقة 319/2 برقم (2240)] ، وجامع الرواة 359/1 ، ومنهج المقال : 161 ، والتحرير الطاوسي : 134 برقم 172 ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وإتقان المقال : 192 في قسم الحسان ، ومنتهى المقال 337/3 338 برقم (1293) ، والتكملة 438/1 ، ومجالس المؤمنين 302/1 ، وروضات الجنات 38/4 برقم 328.
(2)
بحث في كنية المترجم
ذكر أرباب المعاجم للمترجم كنيتان : أبو عبد اللّه ، وأبو محمّد .. ومنهم من ذكرهما معا ، كما في تهذيب الأسماء واللغات 216/1 برقم 208 ، وتهذيب التهذيب 11/4 برقم 14 ، ووفيات الأعيان 371/2 برقم 261 ، والكاشف 356/1 برقم 1880 ، وأنساب السمعاني 275/13 حرف الواو في الوالبي .. وغيرهم كثيرون ، قالوا : يكنّى : أبا عبد اللّه ، وأبو محمّد.
وبعضهم اقتصر على كنية واحدة ، كما قاله الدينوري في الأخبار الطوال : 329 ، وشذرات الذهب 108/1 ، والجرح والتعديل 9/4 برقم 29 .. وغيرهم ، قالوا : أبو عبد اللّه.
وقد اعترض بعض المعاصرين على شيخ الطائفة بقوله : والظاهر أنّ قول (جخ) [أي الشيخ الطوسي في رجاله] في كنيته : أبو محمّد وهم ، فقال أبو حنيفة الدينوري : كنيته : أبو عبد اللّه ، ومثله المقدسي ، وأبو محمّد كنية سعيد ابن المسيّب.
ويتضح ممّا نقلنا أنّ الأكثر ذكروا كنيتين له ، وبعض كنية واحدة ، ثم ما وجه الاعتماد على نقل الدينوري خاصة وتخطئة نقل شيخ الطائفة ورمي كلامه بالوهم ، والظاهر أنّه لا وجه لذلك سوى التسرع في الحكم ، والتقصير في التتبّع ، فاعتراض المعاصر ساقط عن الاعتبار ، غفر اللّه لنا وله بجاه محمّد وعترته الأطياب صلوات اللّه وسلامه عليهم.




