شرح نهج البلاغة (*) ، مجلّدان ، وكتاب المستقصى في شرح الذريعة ، ثلاث مجلّدات ، وكتاب ضياء الشهاب ، وكتاب حلّ المعقود في شرح الجمل والعقود ، وشرح كتاب نهاية النهاية ، وكتاب غريب الأحكام ، وكتاب بيان الانفراد ، وكتاب شرح ما يجوز وما لا يجوز من النهاية ، وكتاب التغريب في التعريب ، وكتاب الأغراب في الإعراب ، وكتاب زهر المباحثة في ثمر المناقشة ، وكتاب تهافت الفلاسفة ، وكتاب جواهر الكلام في شرح مقدمة الكلام ، وكتاب النيات في جميع العبادات ، ونفثة المصدور ، وهي منظوماته ، وكتاب شرح الأبيات المشكلة في التنزيه ، وكتاب شرح الكلمات المائة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب شرح العوامل المائة ، ورسالة في مسألة غسل الجنابة ، ورسالة تسمّى ب : المسألة الكافية في الغسلة الثانية ، ورسالة في مسألة العقيقة ، ورسالة في صلاة الآيات ، ورسالة في مسألة الخمس ، ورسالة من حضره الأداء وعليه قضاء ، وكتاب قصص الأنبياء. انتهى.
وزاد الشيخ الحرّ (1) في مصنفاته : الرائع في الشرائع ، مجلّدان.
وفي معالم العلماء (2) لابن شهرآشوب : شيخي أبو الحسين سعد (3) بن هبة اللّه
__________________
(*) هذا أوّل شرح على نهج البلاغة كما صرّح به ابن أبي الحديد ، قال : ولم يشرح هذا الكتاب قبلي فيما أعلم إلاّ واحد وهو : سعد [في المصدر : سعيد] بن هبة اللّه بن الحسن الفقيه المعروف ب : القطب الراوندي ، وكان من فقهاء الإمامية ، ولم يكن من رجال هذا الكتاب لاقتصاره مدّة عمره على الاشتغال بعلم الفقه وحده ، وأنّى للفقيه أن يشرح هذه الفنون المتنوعة؟! انتهى. [منه (قدّس سرّه)].
انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5/1.
(1) في أمل الآمل 125/2 برقم 356.
(2) معالم العلماء : 55 برقم 368.
(3) في المصدر : سعيد.




