ابنه الحسين عليه السلام (1).
وما ورد (2) في تفسير : (وَاللَّيْلِ إِذٰا يَسْرِ) (3) من أنّ الليل دولة تسري إلى دولة القائم عجل اللّه فرجه.
[وورد (4) في تفسير : (وَالشَّمْسِ) أنّ (الشمس) : أمير المؤمنين عليه السلام (وَضُحٰاهٰا) قيام القائم عليه السلام] (5) (وَالْقَمَرِ إِذٰا تَلاٰهٰا) (6) : الحسنان ، (وَالنَّهٰارِ إِذٰا جَلاّٰهٰا) (7) قيام القائم عجل اللّه فرجه ، (وَاللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ) (8) حبتر (9) ودولته ، (وَالسَّمٰاءِ وَمٰا بَنٰاهٰا) (10) هو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله.
وما ورد (11) في تفسير : (إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ) (12) من أنّ العنكبوت : الحمير .. وأمثال ذلك من البطون الكثيرة؟! أيجوز في عقلك أن يكون كل ذلك موضوعا؟! حاشا .. وكلا!
__________________
(1) في تأويل الآيات ، وفي هامش المنتهى : والوتر : اللّه.
(2) لاحظ : تأويل الآيات 792/2.
(3) سورة الفجر (89) : 4.
(4) لاحظ : تأويل الآيات 803/2.
(5) ما بين المعقوفتين سقط من مطبوع التنقيح ، وجاء في المصادر الناقلة للردّ والنقض.
(6) سورة الشمس (91) : 2.
(7) سورة الشمس (91) : 3.
(8) كذا ، والظاهر : (يغشاها) بحكم السياق ، وإن كان ماهنا جاء في سورة الليل (92) : 1.
(9) في الأصل الحجري : حبّة ، وهو سهو وتصحيف.
(10) سورة الشمس (91) : 5.
(11) لاحظ : تأويل الآيات 430/1 حديث 7 ، وفيه : الحميراء ، بدل : الحمير ، وهو الظاهر.
(12) سورة العنكبوت (29) : 41.




