الإمام الرضا عليه السلام ، ذكره الكشي] ، الجميع واحد ، و [قيل] كان ناووسيا [ولم يثبت] (1). انتهى.
وهذا منه غريب ، لعدّه سعدا هذا في القسم الأوّل مع عدم ذكر ما يفيد الاعتماد عليه ، بل ذكره لما هو قادح فيه ، ومع ذلك ففيه مواقع للنظر :
أمّا أوّلا : فلأنّ أحدا لم ينسب الرجل إلى الدؤل ، ولا مناسبة بين الدؤلي وبين الحنظلي ؛ لأنّ الحنظلي منسوب إلى حنظلة ، وهم قبيلة من بني تميم ، كما مرّ (2) بيانه في : الأصبغ بن نباتة.
والدؤلي نسبة إلى الدؤل بضم الدال المهملة ، وسكون الواو ، بعدها لام بطن من بكر بن وائل ، وهم بنو الدؤل بن لجيم ، وهو أخو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وبطن من بني حنيفة ، وهم بنو الدؤل بن حنيفة ابن لجيم ، وهذان البطنان من ربيعة ، وبطن من كنانة ، وهم بنو الدئل بكسر الهمزة ابن بكر بن عبد مناة من كنانة ، وهم من نزار بن معد بن عدنان (3) ، وشيء من الثلاثة لا يناسب بني حنظلة ، لما عرفت من أنّ حنظلة من تميم ، وهو من قيس عيلان ، وهو من مضر لا من ربيعة ، ولا من نزار.
وأما ثانيا : فلأنّ تركه نقل ما تحقّق روايته عن السجاد والباقرين عليهم السلام وذكر ما لا شاهد عليه من روايته عن الرضا عليه السلام ، وكونه من أصحابه .. كما ترى. ولم يسبقه في نسبة روايته عن الرضا عليه السلام إليه أحد ، ولم يشهد له شاهد ، ولم يوجد لها مصداق في الخارج.
__________________
(1) المزيد بين معقوفتين من المصدر.
(2) في صفحة : 128 من المجلّد الحادي عشر.
(3) انظر : معجم قبائل العرب 400/1 ، ولاحظ : جمهرة أنساب العرب : 310 312.




