التمييز :
قد سمعت عن الفهرست رواية محمّد بن موسى حوراء ، وأبي حميد الحنظلي ، عنه.
__________________
الإسكاف الحنظلي الكوفي متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع ، وكان رافضيا من السادسة.
وفي ميزان الاعتدال 122/2 123 برقم (3118) بعد العنوان قال ابن معين : لا يحلّ لأحد أن يروي عنه. وقال أحمد وأبو حاتم : ضعيف الحديث. وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور ، وقال الفلاّس : ضعيف يفرط في التشيع. وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم .. ثم ذكر بعض رواياته.
وفي تهذيب التهذيب 473/3 474 برقم (881) : سعد بن طريف الإسكاف الحذّاء الحنظلي الكوفي. روى عن الأصبغ بن نباتة .. إلى أن قال : قال أحمد بن أبي يحيى ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وعن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث ، وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحل لأحد أن يروي عنه ، وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، وهو يفرط في التشيع ، وقال أبو زرعة : ليّن الحديث ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، وقال الجوزجاني : مذموم ، وقال البخاري : ليس بالقوي ..
وفي تهذيب الكمال 271/10 273 برقم (2212) : سعد بن طريف الإسكاف الحذّاء الحنظلي الكوفي ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، والحكم بن عتيبة .. إلى أن قال : روى عنه إسرائيل بن يونس .. إلى أن قال : قال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : ضعيف الحديث ، وعن يحيى بن معين : ليس بشيء .. ثم ذكر عن جماعة تضعيفه .. إلى أن قال : قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، وهو يفرط في التشيع .. ثم ذكر في تضعيفه عن جماعة أنّه متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، كان فيه غلو في التشيع ، منكر الحديث ، ليس بالقوي ، ليّن الحديث ، لا يحل لأحد أن يروي عنه ، ليس بشيء مذموم ..
وفي الكاشف 352/1 برقم (1849) ، قال : سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي ، عن أبي وائل ، ومقسم ، وعنه : ابن عيينة ، وابن علية ، شيعي واه ، ضعفوه.




