عن فضيل الأعور ، قال : حدّثني أبو عبيدة الحذّاء ، قال : أخبرت أبا جعفر عليه السلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمام (*) ، فقال : «ويل سالم! يا ويل سالم! [ما يدري سالم] ما منزلة الإمام؟ إنّ منزلة الإمام أعظم ممّا يذهب إليه سالم والناس أجمعون».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (1) ، عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أيوب ابن نوح ، عن صفوان ، قال : حدّثني فضيل الأعور ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ سالم بن أبي حفصة يقول لي : ما بلغك أنّه من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية؟ فأقول : بلى ، فيقول : من إمامك؟ فأقول : أئمتي عليهم السلام آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فيقول : واللّه ما أسمعك عرفت إماما! قال أبو جعفر عليه السلام : «ويح سالم! وما يدري سالم ما منزلة الإمام (2)؟ إنّها (3) أعظم وأفضل ممّا يذهب إليه سالم والناس أجمعون».
وحكي عن سالم : أنّه كان مختفيا من بني اميّة بالكوفة ، فلمّا بويع لأبي العباس يعني السفاح خرج من الكوفة محرما ، فلم يزل يلبّي : لبيك قاصم بني أميّة لبيك .. حتى أناخ بالبيت.
ومنها : ما في رجال الكشي (4) من عدّ سالم بن أبي حفصة من البتريّة (5)
__________________
(*) خ. ل : الإمامة. [منه (قدّس سرّه)].
(1) رجال الكشي : 235 حديث 428.
(2) في المصدر منزلة الإمام يا زياد.
(3) لم يرد في المصدر : إنّها.
(4) رجال الكشي : 232 حديث 422.
(5) في الأصل الحجري : التبرية ، وما هنا من المصدر.




