__________________
قراءة تفهّم .. إلى أن قال : كتبه العبد الفقير المحتاج إلى رحمة اللّه عبيد اللّه ابن الحسن بن الحسين بن بابويه .. إلى أن قال : وعلى ظهره بخط الشيخ سعد رحمه اللّه ما صورته : صار لأبي المعالي سعد بن الحسين بن الحسن بن بابويه بحق الشراء متعه اللّه به طويلا. وهو نص في أن سعد بن الحسين مصغّرا ، لا ابن الحسن مكبّرا ، وهو عكس ما في فهرست الشيخ منتجب الدين. وفي شرح البداية في الرواية ، [الدراية] في بحث رواية الأبناء عن الآباء ما لفظه : وعن خمسة آباء ، وقد اتفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه سعد ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه الحسن ، عن أبيه الحسين وهو أخو الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد ، عن أبيه علي بن الحسين بن بابويه ، وهو نص في خلافهما ، وأنّه سعد بن محمّد بن الحسن بن الحسين ، كما ذكره الشيخ منتجب الدين في ترجمة الشيخ بابويه ، وقد تقدم. والظاهر تغاير الثلاثة ، ويشهد له أنّ الشيخ بابويه قد قرأ على جدّ الشيخ منتجب الدين ، وهو الشيخ شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه .. إلى أن قال : كما أنّ الظاهر تغاير سعد ابن الحسن بن الحسين بن بابويه لصاحب الخلاف الذي قرأ على الشيخ عبيد اللّه وأجاز له ؛ لأنّه سعد بن الحسين بن الحسن ، ويمكن أن يكون ما في الفهرست غلطا بالتقديم والتأخير ؛ لأنّ ما يوجد من نسخته عندنا غير موثوق به ، فيتحد الأخيران فتأمّل ، وحيث اضطربت كلماتهم عليك بتشخيص الصحيح ، وعندي أنّ المترجم عم منتجب الدين ، واللّه العالم.
(*)
حصيلة البحث
تصريح العلاّمة الثقة الخبير الشيخ منتجب الدين بوثاقة المعنون يلزمنا الحكم عليه بالوثاقة والجلالة ، والحديث من جهته صحيحا ، فتدبر.
[9167]
93 سعد بن الحسن الكندي
ذكره الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله في أصحاب الإمام




