مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 30 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 449

__________________

بنو عذرة.

وكان سعد فيما يقال لرجل من بني عذرة ، قال النوفلي : وفي ذلك يقول السيّد ابن محمّد الحميري :

سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه  

 

من كان أثبتها في الدين أوتادا  

من كان أقدمها سلما وأكثرها  

 

علما وأطهرها أهلا وأولادا  

من وحدّ اللّه إذ كانت مكذّبة  

 

تدعو مع اللّه أوثانا وأندادا  

من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا  

 

عنها وإن بخلوا في أزمة جادا  

إن يصدقوك فلم يعدوا أبا حسن  

 

إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا  

إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف  

 

ومن عدى لحق الله جحّادا  

أو كم بني عامر ، أو من بني أسد  

 

رهط العبيد ذوي جهل وأوغادا  

أو رهط سعد ، سعد كان قوم علموا  

 

عن مستقيم صراط الله صدادا  

قوم تداعوا زنيماًدهم  

 

لولا خمول بني زهر لما سادا  

وكان سعد واسامة بن زيد وعبد اللّه بن عمر ومحمّد بن مسلمة ممّن قعد عن علي ابن أبي طالب [عليه السلام] ، وأبوا أن يبايعوه هم وغيرهم ممّن ذكرنا من القعاد عن بيعته.

وحكي عن السمعاني : إنّ عمر عزل سعدا عن العراق وقاسمه ماله وكانوا شكوه ، وقال السمعاني : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن الوليد زمعة منه ، وقال : اقبضه إليك ، فلمّا كان عام الفتح أخذه سعد ، وقال : ابن أخي قد كان عهد إليّ فيه ، فقام إليه عبد بن زمعة ، فقال : أخي ابن وليدة أبي ولد على فراشه ، فتساوقا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «هو لك يا عبد بن زمعة! الولد للفراش وللعاهر الحجر» ، ثم قال لسودة بنت زمعة : احتجبي منه لمّا رأى من شبهه بعتبة.

ولاحظ : البداية والنهاية 121/7 و 170 ، والمبسوط للسرخسي 100/17 ، وصحيح البخاري 9/8 و 116 .. وغيرها.

وفي الأغاني 178/4 : قدم الوليد بن عقبة عاملا لعثمان على الكوفة ، وعبد اللّه بن مسعود على بيت المال ، وكان سعد قد أخذ مالا ، فقال الوليد لعبد اللّه : خذه

الصفحة 237 من 449