عنه.
وزاد في جامع الرواة (1) رواية الحسين بن الحسن اللؤلؤي ، عن أحمد بن محمّد ، عنه.
ونقل الكاظمي (2) أنّه قد وقع في الكافي (3) في كتاب الحج رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعد بن أبي خلف. وكذا في كتابي الشيخ رحمه اللّه (4) ، مع أنّ المعهود المتكرّر في رواية أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عن سعد بن أبي خلف أن يكون بواسطة ابن أبي عمير ، أو الحسن بن محبوب. ولعلّ الواسطة منحصرة فيهما ، فلا يضرّ سقوطها في الحديث.
قلت : مضافا إلى ما بيّناه في مقباس الهداية (5) ، وفوائد المقدمة (6) ، من أنّ مجرد شيوع رواية راو عن آخر بواسطة ثالث لا يقضي بالإرسال ، فيما إذا روى الأوّل عن الثالث بغير توسط الثاني ما لم يحرز عدم إمكان تلاقيهما.
ولا يمتنع ملاقاة أحمد بن محمّد بن عيسى الذي لقي الرضا عليه السلام لسعد بن أبي خلف الذي هو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ،
__________________
(1) جامع الرواة 352/1.
(2) هداية المحدثين : 70.
(3) الكافي 305/4 حديث 2.
(4) التهذيب 410/5 حديث 1427 ، والاستبصار 319/2 حديث 1131.
(5) مقباس الهداية 382/1.
(6) الفوائد الرجالية المطبوعة أوّل تنقيح المقال 209/1 210 (الفائدة الثالثة والعشرون) من الطبعة الحجرية.




