__________________
فإنّي أكون وزيرا خير من أن أكون أميرا» ، فقالوا : لا ، واللّه ما نحن بفاعلين حتى نبايعك ، قال : «ففي المسجد ، فإنّ بيعتي لا تكون خفيا ، ولا تكون إلاّ عن رضا المسلمين».
قال : سالم بن أبي الجعد : فقال عبد اللّه بن عباس : فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه ، وأبى هو إلاّ المسجد ، فلمّا دخل ، دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه ، ثم بايعه الناس ، وقريب منه ما في صفحة : 429.
وفي صفين نصر بن مزاحم : 217 ، بسنده : .. عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن رجل من أهل الشام ، عن أبيه ، قال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم يقول : «شرّ خلق اللّه خمسة : إبليس ، وابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون ذو الأوتاد ، ورجل من بني إسرائيل ردّهم عن دينهم ، ورجل من هذه الامّة يبايع على كفره عند باب لدّ».
قال الرجل : إني لما رأيت معاوية بايع عند باب لدّ ذكرت قول رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] ، فلحقت بعلي [عليه السلام] فكنت معه.
وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج 98/3 ، بسنده : .. عن عمّار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : جاء رجل إلى عبد اللّه بن مسعود ، فقال : إنّ اللّه تعالى قد آمننا أن يظلمنا ، ولم يؤمنا أن يفتننا ، أرأيت إذا أنزلت فتنة ، كيف أصنع؟! .. إلى أن قال : فقال ابن مسعود : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «إذا اختلف الناس كان ابن سمّية مع الحق» يعني عمارا .. و 119/4 ، بسنده : .. وقد روى سالم بن أبي الجعد ، قال : قلت لابن الحنفية : أبو بكر كان أولهما إسلاما؟ قال : لا ، وفي 372/6 إنّه عدّ مشايخهم [أي مشايخ الشيعة] واحدا فواحدا ، حتى انتهى إلى علماء الكوفة من أصحاب علي [عليه السلام] ، كسلمة بن كهيل ، وحبّة العرني ، وسالم بن أبي الجعد ..
وذكر الثقفي في الغارات 131/1 ، بسنده : .. عن عمّار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : فرض علي عليه السلام لمن قرأ القرآن ألفين ألفين.
وقد ذكره ابن سعد في طبقاته 291/6 ، فقال : سالم بن أبي الجعد الغطفاني مولى لهم .. إلى أن قال بسنده : .. عن منصور ، قال : كان سالم إذا حدث حدث فأكثر ، وكان إبراهيم إذا حدث جزم ، فقلت لإبراهيم ، فقال : إنّ سالما كان يكتب ، وبسنده : .. أنّ




