وتلخيص المقال : أنّ الجزائري رحمه اللّه (1) قد عدّ الرجل في الحسان ، نظرا إلى كونه إماميا بلا شبهة ، ممدوحا في الأخبار المذكورة. والذي أعتقده كون الرجل من الثقات ؛ لأنّ الإمام عليه السلام لا يشهد باستقامة غير الثقة العدل ، وإن أبيت عن ذلك نظرا إلى أنّ وثاقته إن ثبتت بذلك ، فلا مستند لإحراز كونه ضابطا ، فلا أقل من كون حديثه حسنا كالصحيح ، فتدبر جيدا.
تذييل :
يذكر فيه أمور :
الأوّل : إنّه أرّخ في تاج العروس (2) موت أبي سعيد الخدري بسنة أربع وسبعين.
وزاد في اسد الغابة (3) تعيين يوم الجمعة لوفاته ، وقال : دفن بالبقيع.
وعن تقريب ابن حجر (4) : إنّه استصغر باحد ، ثم شهد ما بعدها. وروى
__________________
(1) في حاوي الأقوال المخطوط في الفصل الثاني في رجال الحسن : 192 برقم 963 من نسختنا [المحقّقة 153/3 برقم (1122)].
(2) تاج العروس 171/3.
أقول : المشهور وفاته في سنة أربع وسبعين ، كما في الاستيعاب 552/2 برقم 2356 ، والإصابة 32/2 برقم 3196 وقد ذكر أربعة أقوال والإكمال المطبوع ذيل مشكاة المصابيح 664/3 برقم 350 .. وغيرها.
(3) اسد الغابة 289/2 ، وفي باب الكنى 211/5 ، قال : توفي سنة أربع وسبعين يوم الجمعة ودفن بالبقيع .. إلى آخره.
(4) قال في تقريب التهذيب 289/1 برقم 101 : سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري ، أبو سعيد الخدري ، له ولأبيه صحبة ، استصغر باحد ، ثم شهد ما بعدها ،




