مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 30 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 449

__________________

اثنتي عشرة غزوة ، كان ممّن حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سننا كثيرة ، وروى عنه علما جما ، وكان من نجباء الأنصار ، وعلمائهم ، وفضلائهم ، توفي سنة أربع وسبعين ، روى عنه جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين ، ومثله في الإصابة 32/2 برقم 3196 وأضاف بقوله : واستشهد أبوه باحد.

وفي الإكمال المطبوع في آخر مشكاة المصابيح 664/3 برقم 350 : أبو سعيد سعد ابن مالك : هو أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري اشتهر بكنيته ، كان من الحفاظ المكثرين ، والعلماء الفضلاء العقلاء ، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين ، مات سنة أربع وسبعين ، ودفن بالبقيع ، وله أربع وثمانون سنة.

وفي اسد الغابة 289/2 ، و 211/5 ذكر مثل ما تقدم ذكره عن الاستيعاب.

وفي تجريد أسماء الصحابة 218/1 برقم 2670 : سعد بن مالك بن سنان بن عبيد أبو سعيد الأنصاري الخدري مشهور.

وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 110/6 : سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر ، واسمه : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، أبو سعيد الخدري الصحابي الجليل ، روى عنه جماعة من التابعين ، وروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال في صفحة : 112 : قال إياس بن سلمة : توفي أبو سعيد سنة أربع وسبعين ، وله عقب ، واستشهد أبوه يوم احد ، وكان يسكن المدينة وروى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم حديثا كثيرا ، وورد المدائن في زمان حذيفة ، وحارب مع علي رضي اللّه عنهما [عليه السلام] الخوارج بالنهروان .. إلى أن قال في صفحة : 113 : وكان أبو سعيد يوم احد ابن ثلاث عشرة سنة ، فعرضه أبوه يوم احد ، وقال : يا رسول اللّه! إنّ ابني عبل العظام ، وإن كان مؤذنا .. فلم يقبله وردّه ، ثم خرج إلى غزوة بني المصطلق وهو ابن خمس عشرة سنة ، ثم شهد الخندق وما بعد ذلك من المشاهد. وعن أبي سعيد ، قال : استشهد أبي يوم احد ، وتركنا بغير مال ، فأصابتنا حاجة شديدة ، فقالت لي امي : أي بنيّ ائت رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] فسله لنا شيئا .. فجئت فسلمت وجلست وهو في أصحابه جالس فاستقبلني بقوله : إنّه من يستغن يغنه اللّه ، ومن يستعفف أعفه اللّه ، ومن استكفى كفاه اللّه ، فقلت : ما يريد غيري ، فانصرفت ولم أكلّمه في شيء ، فقالت لي أمي : ما فعلت؟ فأخبرتها الخبر ، قالت : فصبرنا للّه ورزقنا شيئا ، فبلغنا حتى ألحّت علينا حاجة شديدة أشدّ منها ، فقالت لي

الصفحة 208 من 449