وظاهره كونه إماميّا ، ولم أقف فيه على مدح.
[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط عوف في : الحرث بن عوف.
وضبط الزهري في : إبراهيم بن سعد (2) (*).
__________________
وشعبة ، وابن عيينة .. ثم ذكر توثيقه عن جمع.
وفي تهذيب التهذيب 463/3 برقم 866 وبعد أن ذكر العنوان قال : أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم ، امّه أمّ كلثوم بنت سعد ، وكان قاضي المدينة ، والقاسم بن محمّد حي .. ثم ذكر له ترجمة وافية من توثيقات جماعة له.
وفي المعارف لابن قتيبة : 237 238 في ترجمة جدّه عبد الرحمن بن عوف وعدّ من ولده إبراهيم .. إلى أن قال : فولد إبراهيم : سعد بن إبراهيم ، امّه بنت سعد بن أبي وقاص ، وكان قاضي المدينة زمن هشام ، وله عقب ، وقال فيه موسى شهوات :
يتّقي الناس فحشه وأذاه |
| مثل ما يتّقون بول الحمار |
لا تغرّنك سجدة بين عينيه |
| حذاري منها ومنها فراري |
وذكر أنّه جلد رجلا دخل عليه ، فقال له رجل : في أي شيء جلدتني؟! فقال : في السماجة ، فقال القائل بالمدينة في ذلك :
جلد الحاكم سعد |
| ابن سلم في السماجة |
فقضى اللّه لسعد |
| من أمير كلّ حاجة |
وتوفّي بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة.
(1) في صفحة : 196 من المجلّد السابع عشر.
(2) في صفحة : 18 من المجلّد الرابع.
(*)
حصيلة البحث
إنّ جدّ المترجم ممّن عرف بعدائه لأهل البيت ، وأمّا سعد هذا فهو من رواة العامّة ، وقضاة أئمّة الجور ، ومن أعوان الظلمة .. وعدم روايته عن أئمّة الحق إلاّ القليل ، وعدم رواية رواتنا أعلى اللّه تعالى مقامهم عنه ، وسيرته الاجتماعية ، لخير دليل على انحرافه وضعفه ، وأنّي أعدّه من أضعف الضعفاء ، فتفطّن.




