المعجمة (1) : شديد بن عبد الرحمن الأزدي.
وذكر النجاشي (2) في ترجمة بكر بن محمّد بن عبد الرحمن الأزدي : أنّ عمومته : شديد وعبد السلام.
وفي ترجمة : زيد الشحام (3) أنّه : مولى شديد بن عبد الرحمن الأزدي.
فبقرينة أنّ الراوي هو الشحام ، والراوي عنه أبو بكر ، يقتضي أن يكون المدعوّ لهما : شديد ، وعبد السلام الأخوان ، لا : سدير وعبد السلام ، فيكون الخبر أجنبيّا عمّا نحن بصدده. هذا ما أفاده الميرزا (4) بتوضيح منّا يسير.
ولكن يبعّده أنّه لو كان مراده عليه السلام الأخوين ، لقال : ابني عبد الرحمن مثنيّا لكلمة الابن لا مفردا والنسخ الصحيحة كلّها تضمنت كلمة (الابن) مفردا ، مضافا إلى أنّ والد سدير : حكيم ، لا عبد الرحمن ، واحتمال كون حكيم جدّه لا شاهد عليه بوجه ، بل يردّه أنّ جدّه : صهيب ، ومجرد كون الشحّام مولى شديد ، وبكر ابن أخيه لا يستلزم أن يكون الدعاء لشديد ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 218 برقم 21 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 224 برقم (3019)] ، قال : شديد بن عبد الرحمن الأزدي الكوفي.
(2) رجال النجاشي : 84 برقم 269 [الطبعة المصطفوية ، وفي طبعة الهند : 78 ، وفي طبعة بيروت 269/1 برقم (271) ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 108 برقم (273)] ، لكن جاء في نسخة مصححة من رجال النجاشي على نسخة ابن طاوس : 52 : سدير بالسين المهملة ..
(3) رجال النجاشي : 132 برقم 456 الطبعة المصطفوية [وفي طبعة الهند : 125 ، وطبعة بيروت 396/1 397 برقم (460) ، وطبعة جماعة المدرسين : 175 برقم (462)].
(4) منهج المقال : 157 158 في ترجمة سدير (من الطبعة الحجرية) ، ومثله ولم ينسبه قاله الحائري في منتهى المقال 312/3 ، إلاّ أنّه تقدّم في ترجمة ابنه حنان كما في رجال الكشي : 555 برقم 1049 أنّ حمدويه كان يرتضي سديرا.




