وظاهر مقابلة هؤلاء بالجماعة المجهولين من أصحابه عليهم السلام كون من سمّاهم أوّلا معلوم الثقة والديانة ، ولعلّ ذلك بضميمة كونه ذا كتاب يقتضي عدّه من الحسان (*).
__________________
روى خطبة اخرى له عليه السلام عن ابن بديل ، وصفحة : 18 ، و 25 ، و 39 ، و 45 ، ففي هذه الموارد روى المترجم وقائع صفّين ، وفي صفحة : 84 ، وصفحة : 90 روى خطب أمير المؤمنين عليه السلام في حرب النهروان. وفي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 232 ، و 234 ، و 242 ، و 249 ، و 256 ، و 326 ، و 391 ، و 450 روى حوادث صفّين عن المترجم. وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 276/2 : روى عن زيد بن وهب قول أمير المؤمنين عليه السلام : «اطلبوا ذا الثدية» ، وفي 53/3 ، و 76/4 ، و 177/5 ، و 182 ، و 186 ، و 198 ، و 204 ، و 10/8 ، و 54 ، و 88 ، و 261 ، و 225/13 .. ففي هذه الموارد روى عن المترجم حوادث صفّين .. وغيرها.
(*)
حصيلة
البحث ثبت أنّ المترجم كان مواكبا لركب أمير المؤمنين عليه السلام في صفين والنهروان ، ولكن لم أقف له على خطبة يستحث القوم ، أو موقف مشرّف في الحرب ، ولم يذكر له بعد أمير المؤمنين عليه السلام موقف واحد مع السبطين عليهما السلام ، ولذلك كلّه فإنّي في ريب من أمره ، ومتوقف في الحكم عليه بشيء.
[8854]
238 زيد بن هاشم المري
ذكره ابن مزاحم في كتابه وقعة صفّين : 558 في أنّه أحد الذين اصيبوا في المبارزة يوم صفّين من أصحاب الإمام علي عليه السلام ..
حصيلة البحث
المعنون حسن لموقفه المذكور ، فتدبر.




